ردّ المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي على قرار المحكمة الأميركية العليا بتأييد قرار فرض القيود على دخول مواطني 6 دول إسلامية للأراضي الأميركية وقال إن "قرار المحكمة العليا الأميركية هذا موقت وستتم مراجعته في تشرين الأول/ أكتوبر العام الجاري"، مضيفاً أنه "وعلى النقيض من مزاعم المسؤولين الأميركيين، فإن القرار مؤشر لقرار سيادي في هذا البلد في التعامل بتمييز مع المسلمين والرؤية غير المنصفة تجاههم".

وقال قاسمي إن بلاده بصدد دراسة القرار الأخير للمحكمة الأميركية العليا، وأنها "ستتخذ إجراءات مقابلة".

وأوضح قاسمي أن الغالبية العظمى من المسلمين المقيمين في أميركا والمسلمين الذين يسافرون إليها ومن ضمنهم الإيرانيون، كانوا ومازالوا ملتزمين بالقانون ومسالمين ونابذين للعنف والتطرف بشهادة تاريخهم وثقافتهم وحضارتهم"، معتبراً أن "نظرة حكام أميركا لهم مترافقة دوماً بسوء الظن والإهانة والإساءة".

ورأى قاسمي، أن "مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب سواء في مرحلة المنافسة الانتخابية أو ما بعد الوصول إلى سدة الحكم، مثال للتعامل المهين"، وفق ما قال.

كذلك دان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الخطوة الأميركية قائلاً إن "ما يدعو للأسف أن الحكومة الأميركية، ولأغراض اقتصادية وتجارية قصيرة النظر، تغضّ الطرف عن المسببين الرئيسيين للأعمال الإرهابية في أميركا وتعطي عناوين خاطئة بشكل مفضوح".
 

المصدر: الميادين

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]