الشريط الأخباري

لا نحبِّذ السفر بالعيد لاكتظاظ الأماكن.. مواطنون يتحدّثون لـ"بُكرا"‎

يحيى امل جبارين، موقع بُـكرا
نشر بـ 27/06/2017 07:12
لا نحبِّذ السفر بالعيد لاكتظاظ الأماكن.. مواطنون يتحدّثون لـ

حلّ علينا يوم امس الاحد، عيد الفطر السعيد الذي بحلوله ينتهي شهر رمضان الكريم، ينتهي معه الصوم الذي استمرّ لثلاثين يوماً.

ويختلف مفهوم عطلة عيد الفطر بين المواطن والآخر، فهناك من يفضّل قضاء عطلة العيد بالبيت وهناك من يفضّل قضاءها خارج البيت.

وتشهد أماكن كثيرة في بقاع العالم، زيارات من قبل سكّان الداخل الفلسطيني بهدف قضاء عطلة العيد ومن اكثر هذه الأماكن، اسطنبول التركية.

مراسلنا، أعدّ تقريرا استطلع فيه آراء بعض المواطنين حول المكان الذي سيقضوا فيه العطلة بحيث اجمع معظمهم على أنّهم مع قضاء عطلة العيد بالبيت.

التواصل مع صلة الرحم 

المواطن الفحماوي قاهر جبارين قال بحديثه مع موقع بُكرا:" للصائم فرحتان، فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه.اما افرحة الفطر كما تربينا عليها فهي مع الاهل والاقارب والجيران نزورهم ونبارك لهم عيدهم ويردوا لنا الزياره ولا ننسى طاعة الله فيما بعد رمضان فالطاعه والايمان ليس والايمان ليس لها وقت محدد ".

وتابع:" اما الرحلات والسفر ايام العيد فاني اكرهها وخاصة في الايام الاولى من العيد فهي مخصصة للتواصل مع الرحم وغيرهم ولا اتكيف مع من يغلق باب داره ايام العيد للقيام بالسفر فان اغلاق باب البيت في العيد في نظري هو فال مشؤوم وخاصه عندما تفقد العائلة معيلها ورغم ذلك يتقبلون الزيارة والتعزية ومواساتهم بفقيدهم".

واختتم كلامه قائلا:" وانا شخصيا اكره سلوكيات المجتمع التي تاثرت بالاجانب وعاداتهم وتقاليدهم ونسوا عاداتنا وتقاليدنا التي ورثناها والتي بنظري تجعل ايام العيد مميزه .تقبل الله منا ومنكم الطاعات وكل عام وانتم بخير".

بدون طوّش 

ابن قرية عرعرة - لعمار ملحم، قال بحديثه مع موقع بُكرا:"مع تقدمنا التكنولوجي وانقراض شبه كبير للعلاقات الاجتماعية بين الأشخاص، العيد هو اكثر واجمل مناسبة تجعلني اشعر ان هناك امل وبعد في علاقة بين الناس، بالنسبة لي العيد هو فرحة وليس فقط سفرة الى مكان معين، ممكن ان نرفّه عن انفسنا في اجواء العيد دون تبذير عشرات الالاف من الشواقل فقط كي نقول اننا كنّا خارج البلاد ايام العيد".

وانهى كلامه موجّها رسالة للمواطنين عبر" بُكرا" قال فيها:" على العرب عدم الاشتراك بالخلافات والمناورات كما في كل عيد بمدينة الملاهي او طبريا او إيلات وكل عام وأنتم بخير".

المحبة 

المواطن القرعاوي عبيدة اسماعيل قال بحديثه مع موقع بُكرا:"فللمسلم فرحة لا بد من اظهارها بحلول عيد الفطر المبارك ، الذي يعني البهجه والسرور ، لمة الاقارب، الحب،السعادة والكثير من المشاعر الجميلة التي ترتسم تحت عنوان العيدذ وكما يتخلل بعض الرحلات التي نقضيها مع العائلة بالسفر التي من شأنها ان تضيف للعيد نكهة وطعم اخر كونها تجمعنا مع الاقارب والعائلة وتمدنا بالطاقات الإيجابية بتمتع بما منَّى الله علينا من مناظر خلابة".

واختتم كلامه قائلا:" فرسالتي بمناسبة عيد الفطر السعيد لجميع المسلمين كل عام وانتم بالف خير واعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات والمحبه والتأخي والتسامح بين الناس".

بدون ديون


زيدان بدران قال بحديثه مع موقع بكرا:"رسالتي في عيد الفطر أن يحل الأمن والأمان على ربوع وطني فلسطين خاصة وعلى ألأمة العربية والإسلامية عامة وان يكون عيداً بدون إصابات او حوادث قتل وسيارات وغرق ، أقول العيد فرحة فارموا الفرحة على وجوه أبنائكم وعائلاتكم والفرحة تأتي في حُسن إختيارنا في كل شيئ اذا كان من إختيار ألعاب للأولاد ، أماكن إستجمام سفر كل هذه الأشياء التعامل معها في جدية من اجل ان تستمر البسمة".

واضاف:"عيد الفطر هو إعلان عن إنتهاء شهر المغفرة وشهر الصوم رمضان وهو من احدى الشعائر الدينية التي يجب أن نحييها هو يوم تتجلى فيه القلوب وتتصافح الأيدي وتتصافى النفوس ، اعتقد كل إنسان له الحرية في قضاء عطلة العيد أينما يريد وكيفما. يريد لكن في شرط بأن لا يستدين من الأقارب والبنوك من أجل هذه العطلة ويبتعد عن التقليد الأعمى ، انا اعشق فلسطين التاريخية وسأتجول بها وكل عام والأمة الإسلامية والعربية بخير".

دون الإسراف

المواطن فوزي نادر محاميد قال بحديثه مع موقع بكرا:" للصائم فرحتان كما أخبرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، فلتكن الفرحة الأولى في البيت ولأهل البيت والأقارب. لكن الأولاد يرون في العيد بعض التجوال كنوع من بهجته. فلا بد من اعطائهم حقهم ودون مبالغة. وعدم الإسراف فيه.وكما تابعنا وسائل الاعلام في الأعياد السابقة، من ضغوطات على الحدود ونقاط العبور. فأنا شخصيا أتجنب السفر في هذه الأيام. وأفضل أن تكون بين الأهل والأحباب، وزيارات الأقارب.ولا أقل من ذلك زيارات لإخواننا في الضفة الغربية والقدس الشريف لتمكينهم من في نواحي الحياة المادية".

واضاف:" ورغم أن الأماكن التي نستطيع التجوال بها في محيطنا القريب شحيحة نوعا ما، والطقس الحار لا يسمح كثيرا في التجوال بين احضان الطبيعة، إلا أننا علينا أن نكون أكثر حكمة في التعامل في هذه الأيام المباركة".

واختتم كلامه قائلا:" تمنياتي للجميع بقضاء عطلة هنيئة وآمنة، وأن يعيد الله علينا رمضانات كثيرة لا فاقدين ولا مفقودين، وكل عام وجميع الأمة الاسلامية بخير ومحبة وسلام. وأن يصله الله شأنها وكل أمورها".

تحرر من العنف

الفحماوية لميس جبارين قالت بحديثها مع موقع بكرا:" كل عام وانتم بخير، كل عام ومجتمعنا قد تحرر من ظواهر العنف التي تعصف به يوميا.فاعمال القتل والجرائم اليومية لا تترك للعيد طعما لا سيما والمسلمون لبوا نداء الله جل جلاله في صيامهم وعبادتهم.ان قياس المجتمعات يرتبط بعلاقات افراده وتقدير الفرد والمجتمع لاهمية الوقت.وما يعكس الاطار الثقافي لمجتمع ما هو قيام افراده بالسيطرة على الوقت.كل رب اسرة لديه تصوره بالنسبة لميزانيته التي سيرصدها للعيد.انا شخصيا افضل عدم السفر وعائلتي الى اي مكان في العيد مع اننا زرنا معظم دول اوروبا في السابق.وافضل السفر ان كان لمكان قريب او بعيد بعد ان اخطط له بعد العيد".

وانهت كلامها قائلة:"اهنئ الجميع بعيد فطر سعيد وام يتحلى الشباب بروح العيد .مرة اخرى كل واهلنا وشعبنا ينفض عنهاشكال العنف وان يتحلى بالتسامح والمحبة".

العنف سيد الموقف 

الناشط الاجتماعي من الفريديس ايهاب جبارين قال بحديثه مع موقع بُكرا:" ولا عيد وبأي حال عدت يا عيد، كنت اتوقع وبالذات بعد شبه الأنتفاضة التي كانت في بداية رمضان، وبعد كل الأحداث الدامية ان يتغير حالنا للأفضل، ولكن ما زال العنف هو سيد الموقف للأسف وبلطف من الله الضحايا هم مصابين وليسوا في عداد القتلى، ومن هنا أتمنى أن يحل علينا العيد باليمن والبركات وأتمنى لعموم أبناء شعبنا كل عام وأنتم بألف خير.

عيد الفطر يعني لي الكثير من المعاني، فأنا من الجيل الأخير الذي فاز ببعض معاني العيد والطفولة والفرحة الحقيقية، بل يمكنني استشعار تلك الفترة التي بات رويدا رويدا يفقد العيد من قيمته، فالعيد هو الفرحة الحقيقية الغير مصطنعة ، هو فرصة لكي نضع كل معاني الحقد والضغينة جانبا، هو فرصة للتصالح والتسامح".

وتابع:"أنا شخصيا أؤيد قضاء عطلة العيد في البيت، فكما ذكرت هو الفرصة للتسامح والزيارات والتقارب والسفر خارجا يبيد هذه المعاني، عدا عن كون مجتمعنا غير ناضج إقتصاديا وحال السفر خارجا هو نوعا من التقليد الأعمى، فلا اظن كل أبناء شعبنا تستطيع أن تحمل على كاهلها نفقات السفر خارجا بدون قروض".

واختتم كلامه قائلا:"لذا افضل أن نقضيه سويا ونتقارب من بعض والبحث عن مواعيد أخرى للسفر خارجا لمن لديه المقدرة".

لا نحبِّذ السفر بالعيد لاكتظاظ الأماكن.. مواطنون يتحدّثون لـبُكرا‎ لا نحبِّذ السفر بالعيد لاكتظاظ الأماكن.. مواطنون يتحدّثون لـبُكرا‎ لا نحبِّذ السفر بالعيد لاكتظاظ الأماكن.. مواطنون يتحدّثون لـبُكرا‎ لا نحبِّذ السفر بالعيد لاكتظاظ الأماكن.. مواطنون يتحدّثون لـبُكرا‎ لا نحبِّذ السفر بالعيد لاكتظاظ الأماكن.. مواطنون يتحدّثون لـبُكرا‎ لا نحبِّذ السفر بالعيد لاكتظاظ الأماكن.. مواطنون يتحدّثون لـبُكرا‎

أضف تعليق

التعليقات