الشريط الأخباري

الحاج سمير السعدي: أسمى معاني العيد- الحفاظ على النسيج الاجتماعي

خاص بموقع "بـُكرا"
نشر بـ 23/06/2017 16:10 , التعديل الأخير 23/06/2017 16:10


يترقّب أهالي الناصرة والمنطقة مسيرة عيد الفطر السعيد، التي تتوج شهرًا من الصوم في رمضان المبارك، وتشيع أجواء المحبة والتآخي والترابط بين الأهالي.

وفي مقابلة خاصة مع "بـُكرا" بهذه المناسبة، أشار الحاج سمير السعدي، عضو المجلس البلدي بالناصرة (عن قائمة ناصرتي)، إلى أن البلدية بدأت في السنوات الأخيرة تأخذ دورًا فاعلًا في التنسيق مع منظمي المسيرة التي أصبحت تقليدًا على مدى السنوات الثلاثين الأخيرة، زيادة في الزخم وتعزيزًا للنسيج الاجتماعي.

وردًا على سؤال حول تقييمه وتقييم البلدية للحركة التجارية خلال الشهر الفضل وأيام العيد في الناصرة، قال الحاج سمير السعدي أنه تبذل جهود لتوثيق التفاعل بين البلدية والأهالي والتجار، ممن جهة الأسعار والحملات وتنظيم حركة السير، وكذلك التعاضد بروح "أولى لك فأولى" من باب التقريب بين التجار والمتسوقين، فيما تقوم البلدية ورئيسها علي سلام- بدور وإسهام في هذا المضمار.

حملات الون والإغاثة: المتبرعون ولجان الزكاة
وأشاد الحاج السعدي بما وصفه الدور الرائد لبلدية الناصرة في حملات العون والإغاثة للعائلات المستورة والمحتاجة في المدينة خلال الشهر الفضيل، من خلال "حملة القلب الواحد". مضيفًا إلى ذلك، إسهامات رجال الأعمال ومختلف المؤسسات في المدينة بالدعم والتبرع والعطاء، للمحتاجين في الناصرة وخارجها أيضًا، مشدّدًا على أهمية ضبط وتنظيم الحملات بالتنسيق بين الداعمين والبلدية ولجان الزكاة.
وتطرّق الحاج سمير السعدي إلى ظاهرة العنف المتفشية في المجتمع العربي (ولا تستثني الناصرة)، فشدّد على واجب التوعية الأساسي من داخل الأسرة، دون التقليل من أهمية دور البلدية والدوائر الرسمية في توفير الاندية والأطر والفعاليات الجامعة للشباب وعموم الناس، لتوثيق الروابط وتعزيز السلم الأهلي واتقاء أسباب الصدام والعنف.

وفي السياق نفسه، تطرّق عضو البلدية إلى دور المسؤولين فيها (والسائقين أنفسهم) في المحافظة على نظام وتنظيم حركة السير أيام العيد وفي سائر الأيام: فالبلدية الآن بصدد العمل على تنظيم خمسة دوارات في هذا الإطار، وأهمها "دوار البيغ"، بينما يتوجب على السائقين وعموم المواطنين لزوم التأني والصبر والتحلي بالمسؤولية للتخفيف من الازدحامات والاختناقات المرورية "وكل هذا يصبّ في نهاية الأمر في تعزيز الأمان والنظام والسلم الاهلي"- كما قال.

وفي نهاية اللقاء تمنّى الحاج سمير السعدي على عموم الاهل في الناصرة الحفاظ على النسيج الاجتماعي والتآلف والتآخي، وعلى المحبة والوفاق.

أضف تعليق

التعليقات