الشريط الأخباري

مقومات تحسّن الاقتصاد تبشّر توسيع الاستثمار بالهايتك في المجتمع العربي

ريهام يوسف عثامله، موقع بُـكرا
نشر بـ 24/06/2017 11:30 , التعديل الأخير 24/06/2017 11:30

يعمل شادي عمري وهو منتج منفذ لشركة "رادوير" شركة الهايتك العالمية التي تضم اكثر من 30 عاملًا عربيا، يعمل على مشروع جديد لدعم مجال الهايتك، وقد تحدث لـ "بكرا" عن المشروع وتطرق لمجال الهايتك في المجتمع العربي أيضًا، وقال: قمنا في شركة "رادوير" باستقطاب طلاب وخريجون عرب جدد وعملنا على تطويرهم وتزويدهم بالمعلومات من خلال دورات مهنية يمررها اشخاص متخصصون، بعد ذلك نقوم بتعيينهم في مناصب إدارية مثل مديرو طواقم هايتك او نوجههم لشركات هايتك رفيعة وكبيرة تكون على استعداد أيضا ان تستقطب المبتدئين وتوظفهم في مناصب إدارية مثل "جليل سوفت وير"، كما اننا نحرص ان يقوم موظف الهايتك بالتنقل من شركة الى أخرى بهدف استبدال الخبرات وتطوير المجال، نعمل على استقطاب شخص او مبادرة لنقل مشروع جديد ونفتح المجال امام الموظفين الذين يملكون القدرات والكفاءات للمشاركة في مشاريع جديدة او ان ينتقل لمشروع اخر يتبع لنفس الشركة.

وعن مبادرة "جليل سوفت وير" حيث حصلت مؤخرا على ميزانيات لدعم الخريجين العرب والمبتدئين في مجال الهايتك واستقبالهم للعمل في الشركة عقب عمري قائلا: هي مبادرة محمودة تسهل علينا وتساعدنا بشكل كبير، لأنه كما هو معروف بأنه يوجد صعوبات معينة في مجال الهايتك يواجهها الخريج او المبتدئ بسبب المنافسة الموجودة، حتى على مستوى عالمي، كما اننا في شركتنا "رادوير" نقوم بتوسعات داخلية ومبادرات تساعدنا على المنافسة أيضا امام شركات عالمية كبيرة موجودة خارج البلاد تقوم بعمل مشابه لعملنا كما ان التنافس العالمي صعب جدا لذلك فأن استقطاب المبتدئين وتعليمهم وتدريبهم تساهم في صقل الهايتك في البلاد حتى يتناسب مع المنافسة العالمية الموجودة.

العرب يخافون خوض الهايتك بسبب تخوفهم من عدم وجود وظيفة

كما تطرق عمري الى دمج العرب في سوق الهايتك في البلاد حيث قال: اعمل في مجال الهايتك منذ 18 عاما وعندما قررت وبدأت بتعلم الموضوع العديدون قاموا بتخويفي وقالوا لي انني فقط سأعمل في التعليم إذا قمت بتعلم الهايتك ولكنني لم أرد ذلك وصممت واستمريت بالمحاولة وارسال السيرة الذاتية الخاصة بي وتم قبولي في شركة هايتك في تل ابيب لم يكن فيها عدد كبير من الموظفين العرب، فقط موظف واحد وانا كنت الثاني، بعدها بدأ المجال بالتطور وازداد عدد الموظفين العرب.

وتابع: السبب في عدم وجود عدد كبير من العرب في مجال الهايتك هو التخوف ورفض الشركات باستقطاب العرب للعمل فيها علما انه علما هناك نسبة كبيرة من اليهود لا يتم توظيفهم في الهايتك في البداية ونظرا الى ان هناك نسبة كبيرة من اليهود يتعلمون هذا المجال فأننا لا نشعر بانه يتم رفض نسبة كبيرة من اليهود أيضا، ونحن بدورنا نتطوع في تسوفن وشركات أخرى ونمرر دورات لدعم المبتدئين والخريجون الجدد بهدف تشجيعهم ودعمهم، وانا أتوجه لكل الخريجين ان مجال الهايتك غير صعب بتاتا وان يتوجهوا لخوض المجال والعمل به، لان هذا المجال سيعمل مستقبلا على تطوير البلاد، خاصة وان هناك حديث على ان العرب لديهم استعداد كبير لتطوير الهايتك في البلاد ويملكون الديناميكيات والافكار الملائمة لذلك.

أضف تعليق

التعليقات