الشريط الأخباري

معلومات سرية في المذكرات التي يكتبها اولمرت

موقع بكرا
نشر بـ 17/06/2017 18:50 , التعديل الأخير 17/06/2017 18:50

داهمت الشرطة الإسرائيلية، امس الخميس، مكاتب دار نشر "يديعوت سفاريم" في مدينة "ريشون لتسيون" في الأراضي المحتلة، ومنزل الصحفي يهودا يعاري، الذي يعمل على صياغة مذكرات رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت.
وتشتبه الشرطة الإسرائيلية، بقيام أولمرت الذي يقضي حكما بالسجن بتهم فساد، بتسريب معلومات سرية لدار النشر التي تعود ملكيتها لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية؛ وهي الصحيفة الأوسع انتشارا في "إسرائيل"، بحسب ما أورده موقع "i24" الإسرائيلي.وفي 18 أيار/مايو الماضي، تم توقيف أحد محامي أولمرت من قبل حراس السجن، وبحوزته "مواد سرية" لرئيس الوزراء السابق بعد زيارة قام بها إلى زنزانته، وبعد تفتيشها، عثر الحراس على وثائق سرية إضافية.
وبناء على ذلك، قرر مسؤولون في جهاز الشرطة، فتح تحقيق أولي ضد أولمرت، وسيتم عرض نتائج التحقيق على الشرطة وجهاز الأمن العام "الشاباك" والبت في مسألة فتح تحقيق جنائي ضده من عدمه.ويعتقد أنه كان بحوزة المحامي جزءان من مذكرات أولمرت، التي يقوم بكتابتها في سجنه، وبحسب التقرير فإن الجزأين يتعلقان بقصف المفاعل النووي السوري في سبتمبر/أيلول 2007، علما أن أولمرت هو الشخص الوحيد من بين الأطراف المعنية الذي لم يوقع على اتفاق سري حول القصف الذي نسبته تقارير أجنبية لـ"إسرائيل"، حيث كان يشغل منصب رئيس الوزراء في ذاك الوقت.
وعقب اكتشاف أمر الوثائق، سيخسر أولمرت الذي التقى مؤخرا رئيس الرقابة العسكرية في الجيش الإسرائيلي، بعض الامتيازات التي تمتع بها في سجنه؛ من ضمنها الإجازة المقبلة وإمكانية استخدام الهاتف العام من داخل السجن.وأكدت مصادر مقربة من أولمرت، أنه تمت المصادقة على الجزأين من قبل الرقابة الإسرائيلية قبل نحو شهرين، وبالتالي لا يوجد أساس لتحقيق جنائي.وتعليقا على اتهامات بتهريب معلومات سرية، أكد أولمرت أنه لم يحاول تجاهل القانون، وقال: "لم أبلغ أبدا بأنه من الممنوع تحويل مواد مكتوبة، والمحامون على إطلاع بكتاباتي، ويقومون بمراجعة تلك المواد".
وبدأ أولمرت بقضاء عقوبته في السجن بمدينة الرملة في شباط/فبراير 2016، ويسعى الآن للحصول على إفراج مبكر، ويسمح القانون للسلطات بتخفيف العقوبات بثلث المدة لحسن السير والسلوك.

أضف تعليق

التعليقات