الشريط الأخباري

تدشين ميدان الشهيد خالد نزال في جنين

لارا محمود
نشر بـ 15/06/2017 19:04
تدشين ميدان الشهيد خالد نزال في جنين


أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في جنين اليوم الخميس، ذكرى استشهاد أعضاء اللجنة المركزية لها: خالد نزال وعمر القاسم وبهيج المجذوب، وذلك في الذكرى السنوية الواحدة والثلاثين لاستشهاد القائد خالد نزال مسؤول قوات اسناد الداخل، بتدشين ميدان الشهيد خالد نزال على شارع جنين – حيفا، وبمهرجان خطابي أقيم في قاعة محافظة جنين تحت رعاية محافظة جنين والبلدية.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نائب الأمين العام، قيس عبد الكريم، إن استذكار الشهداء وتضحياتهم هو لتجديد العهد على التمسك بثوابتنا الوطنية وتجديد الوفاء للشهداء وللأهداف التي استشهدوا من اجلها وما زال الشعب الفلسطيني يحمل رايتها بنضاله الوطني على ارض فلسطين وفي مناطق اللجوء والمهاجر الاجنبية.

وأضاف، إن أفضل ما يمكن ان نقدمه للشهداء وترسيخ تاريخهم هو أن نسير على دربهم في خط الثورة والانتفاضة والمقاومة التي تبقى خيار الشعب طالما الاحتلال جاثم فوق ارضنا وأن نتصدى لكافة المؤامرات والضغوطات التي تحاك بقضيتنا الوطنية.
وأشاد نائب محافظ جنين كمال أبو الرب، بالدور الوطني والقيادي للشهيد خالد نزال ابن بلدة قباطية والذي استشهد بعملية اغتيال جبانه في اليونان، مشددا على أن الرد على الاحتلال وعدوانه لن يتحقق إلا من خلال الوحدة الوطنية.
من جهته، قال نائب رئيس بلدية جنين محمود أبو مويس، إن هذا اليوم هو يوم من أيام جنين وفلسطين بترسيخ تاريخ الشهداء القادة العظام على الأرض والحجر والشجر، واليوم نرسخ تاريخ الشهيد نزال والذي احتضنه ثرى مخيم اليرموك، تأكيدا على أن أرواح الشهداء ترفرف فينا في فلسطين، ومشددا على تمسك قيادتنا وشعبنا بالسير على درب الشهداء.
وثمن نجل الشهيد ليث، في كلمته، جهود كافة القائمين على هذا المهرجان وافتتاح صرح لوالده الشهيد ما يؤكد أن شعبنا متمسك بثوابته الوطنية ومستمر بالسير على درب الشهداء العظام، داعيا أبناء شعبنا للوحدة من أجل إكمال درب الشهداء الذين سقطوا من أجل حرية فلسطين وكنس الاحتلال.
وعدد ليث مناقب والده الشهيد ابن بلدة قباطية والذي تم اغتياله في اليونان وعمره لا يتجاوز تسع سنوات، ومشيرا الى أنه في التاسع من حزيران/ يونيو عام 1986 رحل والدنا في عملية اغتيال جبانة نفذها الموساد الاسرائيلي بالعاصمة اليونانية أثينا، حيث قام مسلحون بإطلاق النار عليه على باب فندق الشيراتون بأربع رصاصات اخترقت جبينه ليرتقي شهيدا ويسجل مفخرة للجبهة والثورة والشعب.
بدورها طالبت آمنة الكيلاني في كلمة وطنيون من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، بالعمل على تحريك الشارع الفلسطيني من أجل إنهاء الانقسام الأسود المدمر على شعبنا وعلى قضيتنا الوطنية مع مرور 10 سنوات عليه اليوم، وشددت على ضرورة مواجهة الانقسام قبل أن يتحول الى الانفصال المدمر.
وقال أحمد ياسين من الجبهة الديمقراطية، مع مرور 10 سنوات على الانقسام الأسود والمدمر لقضيتنا، يجب توحيد الجهود لإنهاء هذا الانقسام والعمل على وحدتنا الوطنية والتي هي السلاح الأقوى ضد سياسة الاحتلال وعدوانه.
وفي نهاية المهرجان، الذي شاركت فيه، عائلة الشهيد، وعدد من مسؤولي القوى الوطنية، وحشد غفير من ممثلين عن المؤسسات الرسمية والأهلية، تم إزاحة الستار وفتح ميدان الشهيد نزال ونصب تذكاري له على شارع جنين –حيفا بالقرب من مستشفى ابن سينا.
والشهيد نزال ولد في بلدة قباطية جنوب جنين عام 1948، تولى سكرتارية اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وقائد جناحها العسكري ومجموعاتها الفدائية داخل الوطن، حيث كان يدير ويتابع العمل العسكري والتخطيط للعمليات من خلال مراكز تابعة‏ للجبهة في روما. ويعتبر من أبرز القيادات العسكرية للجبهة الديمقراطية والثورة الفلسطينية حيث كان قائدا لقوات اسناد الداخل برتبة عقيد في قوات الثورة الفلسطينية، لقب بـ"أسد فلسطين" وهو نجل الحاج أحمد نزال الذي قاوم الانتداب البريطاني مع الشيخ عز الدين ورفاقه.

تدشين ميدان الشهيد خالد نزال في جنين تدشين ميدان الشهيد خالد نزال في جنين تدشين ميدان الشهيد خالد نزال في جنين تدشين ميدان الشهيد خالد نزال في جنين تدشين ميدان الشهيد خالد نزال في جنين

أضف تعليق

التعليقات