الشريط الأخباري

حاميها حراميها: عامل فندق يغتصب نزيلة وحارس "سوبر سال" يسرق المحل

موقع بكرا
نشر بـ 11/06/2017 11:04
حاميها حراميها: عامل فندق يغتصب نزيلة وحارس
شيراتون تل ابيب

حصلت في مركز البلاد عدة جرائم نهاية الأسبوع، أبرزها وأخطرها جريمة القتل في بات يام حيث قام شاب بقتل زوجته واتصل بالشرطة وأبلغها بالأمر لتصل وتعتقله، ولكن حصلت بعض الجرائم الأخرى الخطيرة جدًا، كقيام عامل في فندق "شيراتون" بتل أبيب باغتصاب نزيلة في الفندق، وقيام حارس أمن في "سوبر سال" في بات يام بسرقة المحل الذي يعمل فيه، وفي حادثة أخرى قام آذن مدرسة بسرقة ممتلكات المدرسة في يافا.

وفي تفاصيل حادثة الاغتصاب، قالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري- تواصل الشرطة التحقيق في شكوى سيدة مفادها تعرضها لاعتداء جنسي واغتصاب وذلك نهار الجمعة الفائت بينما كانت في غرفتها ضيفة بفندق الشيراتون وذلك من قبل عامل في الصيانة بالفندق هناك اريتري الاصل الدي كان قد دخل غرفتها وفقا لروايتها متحججا بإصلاح عطل ما ودواعي عمله، هذا ومن المقرر ان يتم اليوم الاحد النظر في تمديد فترة اعتقال المشتبه على ذمة التحقيقات الجارية

وعن حادثة السرقة من السوبر سال، قالت السمري: تواصل الشرطة التحقيق في ملف اعتقال مشتبه بالستينات الاولى من عمره من سكان حولون بالسطو على موظفة في فرع محل "السوبر سال " ببات يام وذلك نهار الجمعة الفائت وخلال عمله هناك حارس امن مستوليا وعلى ما يبدو على ايرادات وعائدات المحل التي كانت بحوزة الموظفة وهاربا حتى تمكنت الشرطة التي سارعت الى المكان من اعتقاله وهو في تل ابيب وتحويله للتحقيقات الجارية وسط العزم على طلب تمديد فترة اعتقاله لاحقا على ذمتها.

تل ابيب يافا : آذن مدرسة يعترف بسرقة عشرات اجهزة الحوسبة وغيرها
وعن حادثة السرقة من المدرسة، قالت الشرطة:  تواصل الشرطة التحقيق في ملف اعتقال مشتبه عربي (30 عاما) سكان يافا تل ابيب العامل آذن في مدرسة بتل ابيب بسرقة عشرات اجهزة الحوسبة النقالة واللوائح الذكية " آيباد" وغيرها من ممتلكات المدرسة مستغلا حرية تحركاته في المدرسة وصفوفها من منطلق عمله هناك منذ بداية العام الجاري وذلك في عدة مناسبات بائعا وعلى ما يبدو مسروقاته بثمن بخس في اراضي شتى بالسلطة الفلسطينية وحيث قام المشتبه بالاعتراف خلال التحقيقات معه بما نسب اليه من شبهات مع العزم على طلب تمديد فترة اعتقاله نهار اليوم الاحد عبر محكمة الصلح بتل ابيب على ذمة التحقيقات الجارية.

أضف تعليق

التعليقات