الشريط الأخباري

تراشق اتهامات بين سيف وفريج.. سيف: مستوى غير اخلاقي .. فريج: لم اتحمّل المزاودة‎

يحيى امل جبارين - موقع بكرا
نشر بـ 10/06/2017 23:16 , التعديل الأخير 10/06/2017 23:16

شهد اجتماع لجنة المتابعة في كفر قاسم، اليوم السبت، مشادات كلامية بين عضو المكتب السياسي لحركة ابناء البلد، طاهر سيف ونائب رئيس الحركة الاسلامية الجنوبية، الشيخ صفوت فريج.

حركة ابناء البلد تقاطع مظاهرة كفر قاسم

جاء السجال عقب انتقاد ابناء البلد لاجتماع رئيس بلدية كفر قاسم مع مفوّض عام الشرطة ورئيس الدولة. وتوقفّ اجتماع المتابعة لبضعة ثواني في حين حاول اعضاء المتابعة تهدئة المساعي بين الأطراف التي تراشقت الاتهامات.
ويشير مراسل "بُكرا" الى ان حركة ابناء البلد لم تشارك بالمظاهرة القطرية ولم يكن حضور لأي قيادي من قيادة الحركة.

مشادة كلامية بين سيف وفريج

عضو المكتب السياسي لابناء البلد - طاهر سيف، قال بحديثه مع موقع بُكرا:" اولا كان هناك مواقف متعددة وكان هناك اجتماع مغلق لسكرتارية لجنة المتابعة، دعيت له عقب الاحداث في كفر قاسم لمتابعة النشاطات والبرامج المستقبلية وسير المظاهرة وامور اخرى بالمتابعة".
واضاف:"كانت هناك مشادة كلامية مع صفوت فريج عقب توجيه حركة ابناء البلد نقدا لرئيس بلدية كفر قاسم ولقائه برئيس الدولة ومفوّض عام الشرطة، روني الشيخ".

لقاء رئيس الدولة والشيخ لا يخدم اهالي كفر قاسم

وزاد:"قلنا بصريح العبارة، ان هذه اللقاءات لا تخدم جماهيرنا، ولا تخدم اهالي كفر قاسم المذبوحين والمنكوبين، من قبل حكومة وشرطة اسرائيل، التي هي المسؤول الاول والأخير عن كل هذه الاحداث، بسبب دعم الشرطة المباشر وغير المباشر، والتستر على الجرائم وعدم الكشف عن مرتكبيها، محمد طه قتل على ايدي الأمن الاسرائيلي بدم بارد، وهذا الشهيد هو شهيد الوطن كما كل الضحايا، ضحايا العنف هي من مسؤولية الشرطة".

وعن موقف ابناء البلد، يقول:"كان موقف ابناء البلد واضح وقاطع ان هذا خروج عن قرارات لجنة المتابعة وخصوصا القرار الاخير باجتماع كفر قاسم الذي طالب باقالة المفوّض العام للشرطة وتحميله مسؤولية الاحداث".

القضية ليست قضية كفر قاسم لوحدها

واضاف:"هذا لم يرق لكثير من الحاضرين واعتبروه تدخّلا بالشأن القسماوي وكأن القضية، قضية كفر قاسم لوحدها، لكن هي قضية شعب باكمله وليست حدث محلي في كفر قاسم بحسب فهو ينطبق على محلّات كثيرة بالوسط العربي الذي ينزف تحت افة العنف التي نرفضها فضلا عن عنف السلطة تجاهنا".
وشدّد على ان:"كان تصرف نائب الرئيس للحركة الاسلامية الجنوبية، صفوت فريج دون المستوى الاخلاقي ولا يرتقي الى أصول العمل السياسي المعهود في لجنة المتابعة، نحن في ابناء البلد طرحنا موقفا سياسيا ونقد شرعي لآلية العمل في لجنة المتابعة والقصور في اداواتها النضالية التي لم ترتقي الى مستوى الحدث والغضب الجماهيري العارم".
واستطرد حديثه قائلا:"يبدو ان هذا الموقف استفز الكثيرين من الحاضرين وخصوصا صفوت، نحن في حركة ابناء البلد احتجاجا على هذا السلوك لرئيس بلدية كفر قاسم، فضّلنا بعدم المشاركة الرسمية لحركة ابناء البلد في هذه المظاهرة لتسجيل موقف رافض لهذا اللقاء.ننوِّه ان هذا الاجتماع مغلق ونحن لم نصدر اي بيان إعلامي لمقاطعة المظاهرة بل فتحنا وأعطينا الإمكانية لرفاقنا ولمناصرينا، المشاركة بالصفة الشخصية.هذا موقف اخلاقي واحتجاجي ضد الهيئة وضد صانعي القرار في لجنة المتابعة".

دراسة موقف ابنا البلد من لجنة المتابعة

وعن المشاركة بالنشاطات المقبلة، حدّثنا:"نحن الان ندرس ذلك في حركة ابناء البلد من جدوى المشاركة في لجنة المتابعة وفق هذا السقف السياسي الحالي والذي يأتي في سياق التكيّف مع الهجمة الشرسة التي تشنها حكومة اسرائيل على شعبنا بالداخل بحيث ان ادارة الصراع على الهوية والوجود لم ترتقي لجنة المتابعة الى هذا التحدّي".
واختتم كلامه قائلا:"بالتالي فإن ضرورة المشاركة او عدم المشاركة ندرسها بشكل جدي وفعلي ونحن نلاحظ ان هناك حالة اصطفاف داخل المتابعة وفزّ باتجاه الاسرلة وفقا لإملاءات السلطتين والمال السياسي الآتي عبر البحار للانخراط في مشروع التسوية الإقليمي المزمع تنفيذه في المنطقة.
ونحن في الـ48 جزء من هذا الصراع حيث يرتبط مباشرة بيهودية الدولة ومكانتنا، نحن في الـ48 انه لتحدّي وجودي حقيقي امام جماهيرنا والأمور القادمة لا تبشر بأي خير".

صفوت فريج:"الوضع لا يتحمل المزاودة"

نائب رئيس الحركة الاسلامية الجنوبية - الشيخ صفوت فريج، قال بحديثه مع موقع بُكرا:" بالنسبة لي ولا يوجد حاجة لتعقيب، الاجتماع كان مغلق وانا ردّي جاء من باب لسان حال اهالي الشهداء والمعتقلين، هناك اثنين استشهدوا واحد منهم ابن شقيقتي والآخر زوج ابنة شقيقتي، وأبناء عمي معتقلين فلم اتحمّل المزاودة على رئيس البلدية الذي يحاول جاهدا لتحرير المعتقلين في الوقت الذي هو بامسّ الحاجة لمن يقف الى جانبه، فلا يعقل ان تتم المزاودة عليه وعلى وطنيته".
 

أضف تعليق

التعليقات