الشريط الأخباري

" معلاه " تنظم الحفل السنوي لمنح وسام " التنوّع في العمل"

موقع بكرا
نشر بـ 09/06/2017 11:23 , التعديل الأخير 09/06/2017 11:23

يُنظم في تل ابيب في التاسع والعشرين من نوفمبر تشرين الثاني القادم حفل منح " وسام التنوّع والتنويع في العمالة والتشغيل " لاماكن العمل والمشغّلين الذين يتفوقون في دمج ورعاية الفئات السكانية الضعيفة في سوق العمل.

ويحمل هذا الوسام اسم رجل الأعمال والصناعات الراحل ، دوف لاوطمن ، تقديراً لدوره وجهوده في دمج الفئات السكانية الضعيفة في المرافق الاقتصادية ، خدمةَ للاقتصاد والعدالة الاجتماعية في اسرائيل .
وينظم هذا الحفل للسنة الرابعة على التوالي ، بمبادرة من منظمة " معلاه" والمنتدى الإسرائيلي للتنوع والتنويع في العمالة والتشغيل ، ووزارة المساواة الاجتماعية –بالإضافة إلى الشركات والمؤسسات الراغبة بالانخراط في الوظائف عن طريق التأهيل واكساب الأدوات والقدرات وتوفير الفرص ، وصولاً إلى تحسين وتطوير الحالة المادية لهذه الفئات.

دور ريادي لمنظمة " معلاه" ومديرها العام
وفي اتصال اجراه موقع بكرا مع المدير العام لمنظمة " معلاه" ، مومو مهداف ، قال أن أماكن العمل والمشغلين الفائزين بالوسام يتم اختيارهم من قبل " لجنة عامة" استناداً الى معايير مفصّلة في الاستمارة التي تتضمن شروط ترشيحهم للحصول على الوسام ، مع التشديد على الجوانب المتعلقة بتوفير بيئة عمل متعددة الثقافات .
ورداً على سؤال حول موقع ومكانة المجتمع العربي في هذا الاطار – قال " مهداف" ان السنوات الثلاث الماضية التي تم فيها منح الأوسمة أظهرت حرص منظمة "معلاه" على ابراز دور وجهود الشركات التي أثبتت تحقيق نسب عالية في استيعاب وتشغيل مواطنين عرب ، من الفئات الضعيفة والمعطلة ، مثل بنك هبوعليم وشركة " شتراوس" وشبكة فنادق " دان" .
وشدد " مهداف" على ان " معلاه" تنشط في هذا المجال منذ عشر سنوات ، لكونها تُعنى بالمصالح وأماكن العمل التي تبدي ريادة اجتماعية ، ويقارب عددها (120) شركة من كبرى الشركات في اسرائيل .
ويذكر ان المدير العام مومو مهداف ، عمل قبل انضمامه الى منظمة " معلاه" مديراً لجمعية حماية الطبيعة في تل ابيب ، ولديه خبرة من اسهاماته في النشاط المجتمعي المحلي والأهلي في اطار أنشطته كمركز للمشاريع المحلية في بلدية تل ابيب يافا . وهو حائز على اللقب الاول من جامعة تل أبيب في العمل الاجتماعي ، وعلى اللقب الثاني في السياسات العامة ، وهو من سكان تل ابيب نفسها.
 

أضف تعليق

التعليقات