الشريط الأخباري

العربية للتغيير: تعامل الشرطة مع المواطنين العرب كأعداء يخلق العنف وينذر بانفجار الأوضاع

موقع بكرا
نشر بـ 06/06/2017 17:50 , التعديل الأخير 06/06/2017 17:50



أصدرت العربية للتغيير بيانا، صباح اليوم الثلاثاء، أدانت فيه جريمة قتل الشهيد محمد، مساء ليلة أمس في مدينة كفر قاسم بنيران الشرطة الإسرائيليه التي أطلقت الرصاص الحي باتجاه المواطنين الغاضبين على تقصير الشرطة في محاربة العنف والجريمة.

وأشارت العربية للتغيير في بيانها الى أنه "لا يمكن ان نثق بالشرطة الاسرائيلية التي تتعامل مع المواطنين العرب كأعداء يجب ان تقمعهم بدل أن تقوم بالدور الطبيعي للشرطة في حماية المواطنين وتوفير الأمن والأمان لهم".

وأضاف البيان: "لا يوجد أي مبرر لقيام افراد الشرطة بهذا التعامل الوحشي مع المتظاهرين الغاضبين في كفر قاسم، والذين يتألمون لسقوط ضحايا العنف في كفر القاسم، بلد الشهداء، العزيزة على قلوبنا جميعًا. ومن هنا نوجه تحيةً لاهلنا في كفر قاسم على وقفتهم وغضبتهم وصرختهم هذه الصرخة التي يجب ان تواجه بمحاربة الجريمة والعنف وليس بقتل مواطن بدم بارد".

واشار البيان الى أن "عشرات الضحايا من المواطنين العرب في الداخل سقطوا شهداء على يد أفراد الشرطة الاسرائيلية ولم يتم محاسبة او معاقبة القتلة. تزييف الحقائق وتبرير هذه الجرائم الشرطية من قبل وزير الشرطة اردان ومدير عام الشرطة روني الشيخ هي التي تعطي الضوء الأخضر لرجال الشرطة للتعامل بهذا الشكل مع المواطنين العرب والضغط على الزناد دون الخوف من محاسبة او عقاب، في حين يسرح ويمرح المجرمون ويركتبون الجرائم دون رادع او عقاب او تعامل جدي من الشرطة".

ونددت العربية للتغيير بتصريحات وزير الامن الداخلي اردان الذي سارع للادعاء بأن "من اطلق النار على الشهيد تصرف من باب الدفاع عن النفس لشعوره بخطر على حياته" وأكد البيان ان شهادات الشهود "تثبت عكس ذلك وتفيد باطلاق ٣ رصاصات بالرأس دون خطر حقيقي".

وانهى البيان بالتشديد على ضرورة مخاطبة انفسنا ونبذ العنف الداخلي، مما يحتّم علينا ضرورة الوقوف في وجه الجريمة ومحاربة ونبذ العنف الداخلي بكل أشكاله لانه بعدد بهدم نسبجنا الاجتماعي بالكامل. كما وندعو جماهيرنا العربية للمشاركة الواسعة في جنازة الشهيد محمد طه اليوم والالتزام بقرارات لجنة المتابعة واطلاق صرخة موحّدة ضد العنف والجريمة وضد تعامل الشرطة مع المواطنين العرب الذي من شأنه أن يؤدي في نهاية المطاف الى تدهور الأوضاع الى ما لا تُحمد عقباه".

أضف تعليق

التعليقات