الشريط الأخباري

قياديّو المجتمع العربي لـبكرا: اضراب كفر قاسم وسيلة للضغط وليس الهدف

يحيى امل جبارين - بُكرا
نشر بـ 04/06/2017 07:23 , التعديل الأخير 04/06/2017 07:23

أقرّت بلدية كفر قاسم واللجنة الشعبية يوم امس السبت، الاضراب المفتوح في مدارس كفر قاسم حتى نهاية العام وتبنّت لجنة المتابعة ذلك في اجتماعها اليوم السبت.

أدّى اعلان الاضراب المفتوح الى مؤيدين ومعارضين لهذا القرار، بحيث وبحسب المعارضين لا يجب اقحام المدارس بهذا الامر.

اما المؤيدين باعتقادهم ان هذا وسيلة ضغط على الشرطة والحكومة.

15 جريمة دون اتهامات!


رئيس بلدية كفر قاسم - عادل بدير، قال بحديثه مع موقع بُكرا: "الإضراب هو فقط وسيلة ضغط على الشرطة والمؤسسة الأمنية وليس الحل. نحن كرؤساء بلديات لا نملك قوات خاصة ولا محققين ولا إمكانيات دولة لنحارب ظاهرة الجريمة المنظم وظاهرة القتل المنظم".

واشار الى ان:"لا يعقل انه اكثر من خمسة عشر جريمة قتل لم يتم ضبط اي مرتكب لهذة الجرائم .عندما نفقد الرادع للوقف أمام القاتل فهذه دلالة له بالاستمرار".

واختتم كلامه قائلا:"نحن في معركة وحرب طويلة الامد ضد الاجرام المنظم. نحن اصحاب حق وسننتصر على الباطل".

عقاب ذاتي

النائب القسماوي في الكنيست عن "ميرتس" - عيساوي فريج، قال بحديثه مع موقع بُكرا:إضراب المدارس هو عقاب ذاتي ، ليس الحل ولكنه تعبير عن شده الغضب الموجود بالشارع القسماوي".

واختتم كلامه قائلا:" لست محقق لمعرفه السبب لكل هذه الجرائم ، ولكن ما تمر به كفرقاسم سببه " لعنه الشبع" ، الاعين على كفرقاسم لمكانتها ووضعها الاقتصادي".

قرار سياسي وليس اجتماعي

محرر موقع "لكم" القسماوي - لطفي عيسى، قال بحديثه مع موقع بُكرا:" الاضراب وخاصة المدارس يخدم سياسة الحكومة ، القضاء حتى على التربية في الوسط العربي والسياسيين العرب يلعبون ليد الحكومة، المطلوب اضراب الطبيب والممرضة في مستشفى بيلنسون ورمبام وسروكا واضراب سائق الباص قبل كل شيئ اخر، هذه ورقة يرفضها كل المفكرين في العالم".

وأضاف:" أرادوا في الاجتماع قرار سياسي وليس قرار اجتماعي شعبي لردع العنف".

واختتم كلامه قائلا:" في كفرقاسم حرب ضروس بين الجريمة المنظمة واصحاب رؤوس الاموال من اقطاب الحركة الحاكمة والضحايا جنود بسيطين بين الاطراف".

وسيلة مؤثرة

عضو اللجنة الشعبية في كفر قاسم - غازي عيسى، قال بحديثه مع موقع بُكرا:"الإضراب وسيلة مؤثرة وليس هدفاً لذاته. الفكرة من وراء إغلاق المدارس والبلدية والإضراب المفتوح هو للضغط على المؤسسات الحكومية والشرطية ولخلق راي عام في مجتمعنا، كما ان الخيمة التي ستكون في مدخل محطة الشرطة ستشكل وسيلة ضغط فاعلة على الشرطة والتي قد تتحول الى مكان للدراسة في 1/9 اذا لم يتم التعامل مع ملف العنف والجريمة بالجدية اللازمة ووقف مهزلة الشرطة".

واضاف:"هذه بداية هامة وبوادر للعصيان المدني، فاذا فقدنا إمكانية توفير الحياة لأبنائنا فلن نركز على الخدمات والتعليم لفترة زمنية ليست بالطويلة ريثما نستعيد الأمن الى شوارعنا".

واختتم كلامه قائلا:"الإضراب ليس بحد ذاته هدفاً ولكنه وسيلة نضالية مؤثرة، وان المرأة العاملة بالذات قد تتضرر من هذا الإضراب، لكنها لن تكون اكثر تضرراً ممن فقدت فلذة كبدها، الصبر الصبر والوحدة الوحدة، كفر قاسم لن تنكسر ولن تسلم للامر الواقع.كفر قاسم موحدة في وجه الجريمة والمجرمين".

خطوات إحتجاجية

النائب د. يوسف جبارين، عضو لجنة المعارف البرلمانية، والذي شارك اليوم باجتماع المتابعة:"لا يوجد حلّ سحري واحد لمواجهة العنف وانما علينا ان نجمع بين الخطوات الاحتجاجية الميدانية وبين التخطيط الاستراتيجي، وخاصة وضع البرامج المهنية للتعامل مع العنف من خلال السلطات المحلية وجهاز التربية والخدمات الاجتماعية. جئنا لكفر قاسم اليوم لنقف الى جانب الأهالي، ولنتدارس سوية الخطوات العملية. نحن نحترم قرار الاخوة في بلدية كفر قاسم ونعرف ان هذا القرار جاء ليعبّر عن خطورة الاوضاع بالبلدة وعن استحالة الاستمرار بالحياة العادية دون ان يكون رد احتجاجي واسع، ولا شك ان البلدية ستقيّم الوضع حسب التطورات في الفترة المقبلة وستتخذ الاجراءات اللازمة".

ليس قرار المتابعة

رئيس لجنة مكافحة العنف المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا - طلب الصانع، قال بحديثه مع موقع بُكرا:"الإضراب في مفر قاسم هو قرار البلدية وليس قرار المتابعه . لكن على خلفية مقتل ٣١ شخص منذ بداية العام يجب القيام بخطوة استثنائية يشعر من خلالها كل مواطن حجم الماساة ، ولهذا اقترحت الإعلان عن يوم اضراب عام وإجراء مسيرات ومظاهرة قطرية امام مكتب رئيس الحكومة في القدس . لو الذين قتلوا خلال اليومين الماضيين في كفر قاسم وفِي الناصرة كانوا ضحية اطلاق نار من الشرطة لأقمنا الدنيا ولم نقعدها ، ولكن اذا القاتل عربي نتعاطى وكان الامر عادي ! المجرمين القتلة هم أدوات السلطة لتحقيق أهدافها في تدمير المجتمع ونسيجة الاجتماعي ويجب التعاطي معهم كأعداء المجتمع".

وتابع:"ان هذه الظاهره تستوجب حراك من كل شرائح المجتمع وبشكل أساسي الاهل في البيت ، لانه اذا صلح الفرد صلح البلد ، وفِي ظل غياب رادع سلطوي وتقاعس الشرطة يجب تفعيل ضوابط اجتماعية مثل مقاطعة كل المناسبات التي يتم خلالها اطلاق نار ، وكذلك فرض الحرمان والمقاطعه على العائلات الضالعه في الجريمة".

واختتم كلامه قائلا:"كذلك بدانا العمل بمشاركة الشيخ رائد صلاح ، منسق لجان الاصلاح القطري، على اقامة لجان اصلاح في كل مدينة وقرية عربية واقامة مركز للتجسير والتحكيم لفض الخلافات قبل ان تتفاقم".

أضف تعليق

التعليقات