الشريط الأخباري

النائب د. ابو معروف يلتقي المُسِنّات والمسنين في بيت الفاروق للمسنين في أم الفحم

موقع بُـكرا
نشر بـ 14/05/2017 21:55

بدعوة من بيت الفاروق للمسنين في أم الفحم التقى النائب د. عبد الله ابو معروف (الجبهة – القائمة المشتركة) بعشرات المسنّات والمسنين في المركز، وكان في استقباله رئيس اللجنة الشعبية في أم الفحم عدنان عبد الهادي محاميد (ابو حسام)، وخالد محاميد مدير جمعية السلام للمسنين والمتقاعدين ومدير بيت الفاروق للمسنين، وعدد من إدارة بيت المسن منهم خالد إغبارية مسؤول قسم التمريض في المركز.

تحسين سلّة الترفيه

وسط الأجواء الدافئة والحاجة الملحّة لمثل هذه اللقاءات وتعطُّش هذه الشريحة لمن يستمع اليهم ويصغي لمطالبهم العادلة ومعاناتهم اليومية جراء سياسة التمييز التي تنتهجها المؤسسات الرسمية بحقهم، افتتح اللقاء مدير بيت المسن خالد محاميد مشيدا بدور النائب د. عبد الله ابو معروف كعضو في لجنة العمل والرفاه والصحة البرلمانية في معالجة قضايا المسنين، وتطرق لعدد من المطالب الملحّة التي يعاني المركز من نقصها وخاصة بما يتعلّق بتحسين سلّة الترفيه التي تمنحها وزارة الرفاه للمسنين، وشدد على الدور السلبي القمعي التي تتبعها لجان الفحص الطبي في التأمين الوطني لتحديد نسبة الإعاقات.
ثم تحدّث مسؤول التمريض في بيت المسن خالد إغبارية عن أهمية وجود النائب ابو معروف في اللجان البرلمانية ذات العلاقة بتحسين ظروف معيشة المسنين وخاصة استكمال الدخل، مشيرا إلى حرمانهم من هذه المخصصات بذريعة أنهم يملكون قطعة من الأرض بنى عليها أبناؤهم بيوتهم عليها، أو يمتلكون سيارة يستعملونها للتنقّل لقضاء حاجاتهم الصحية والاجتماعية.
وفي كلمته قدّم النائب د. ابو معروف بيانا مفصلا عن عمله البرلماني بما يتعلق بتحسين الخدمات التي تقدّم للمسنين في البلاد وفي الوسط العربي بشكل عام، مشيرا لعدد من التعديلات على قوانين الرفاه وقانون التأمين الصحي العام، وقال أنه يعمل في الأشهر الأخيرة من أجل إتاحة اقتناء الدواء للمسنين فوق سن الـ80 عاما مجانا أو بأسعار رمزية زهيدة، بالإضافة إلى إعفاء المرضى في صناديق المرضى من رسوم زيارة الأطباء الاختصاصيين، وأنه استطاع مثلا إجراء تعديل لتقليص نسبة أرباح المحامين الذين يرافعون عن المرضى مقابل التأمين الوطني، لـ8% فقط.

مراقبة أساليب عمل لجان الفحص الطبية في مؤسسة التأمين الوطني

وأضاف د. ابو معروف، أنه وضع على بساط عمل لجنة الرفاه البرلمانية أيضا العديد من القضايا قيد العلاج منها الزام صناديق المرضى بتقليص عدد المرضى المعالجين مقابل الطبيب الواحد، بحيث لا يزيد عدد المرضى عن 1200 مريض للطبيب الواحد، ومن القضايا المطروحة أيضا تحسين ظروف ذوي الإعاقات والقدرات المحدودة من خلال مراقبة أساليب عمل لجان الفحص الطبية في مؤسسة التأمين الوطني لمنع ممارسات الإجحاف والظلم التي يتعرّض لها المرضى، مؤكِّدا أنه وأعضاء كنيست آخرين في القائمة المشتركة منهم النائب د. يوسف جبارين، يعملون جاهدين لرفع نسبة مخصصات الشيخوخة بحسب معايير تساهم في تحسين أوضاع المسنين وذلك من خلال تجنيد أعضاء كنيست من الائتلاف والمعارضة لتمرير هذه المطالب العادلة. وأكد د. ابو معروف أنه يعمل سوية مع النائب الجبهوي د. يوسف جبارين لحل الكثير من القضايا المتعلقة بخدمات الرفاه، مثل معاناة النساء الفلسطينيات من الضفة المتزوجات داخل اسرائيل اللواتي يمنعن من الانتساب لصناديق المرضى وتلقي العلاج الطبي الأمر الذي ينعكس سلبا على أوضاعهم الصحية والاجتماعية، وكذلك الأمر بالنسبة لربات البيوت مربيات الأجيال اللواتي لا يعملن بشكل منظم وضرورة حصولهن على مخصصات من التأمين الوطني.
وتطرّق ابو معروف لقضية مخصصات الأطفال ومحاولة الائتلاف الحكومي بقيادة وزير المالية كحلون الالتفاف على القضية وتملصهم من زيادة مخصصات، من خلال إقرار توفير 50 شاقلا فقط شهريا لكل طفل في محاولة لذر الرماد في العيون وتنفيس غضب المواطنين، مؤكدا أن هذه الألاعيب لن تحل المشكلة للعائلات الفقيرة.

مراكز طبية قريبة وتسريع بناء شبكة المواصلات الشعبية

واستمع د. ابو معروف لأسئلة المسنين الكثيرة، في أغلبها يعمل على علاجها أهمها مطلب بناء مستشفى للولادة في أم الفحم وتسهيل وصول المسنين بسرعة للمراكز الطبية، استهل الإجابة عليها بالإشادة بالدور الرائع الذي قام به النائب الجبهوي السابق د. عفو إغبارية الذي استطاع إقناع وزارة الصحة بفتح غرف طوارئ متقدِّمة في الوسط العربي واحدة منها في أم الفحم، على أمل أن تتحوّل غرفة الطوارئ هذه مستقبلا لمستشفى كبير ينقذ حياة المرضى الذين يتعرّضون للموت أو المخاطر الصحية بسبب بُعد المشافي عن المدينة، وكذلك المطالبة بمواصلات شعبية داخلية في المدينة لتسهيل تنقل المرضى وخاصة المسنين وذوي الإعاقات لقضاء حاجاتهم ووصولهم إلى المراكز الطبية بسرعة.
وتحدث د. ابو معروف عن مخاطر خصخصة مرافق خدمات الرفاه وبيعها لمقاولين، مؤكدا أنه سيحارب سياسة الخصخصة لكي لا تبقى هذه المؤسسات الانسانية تحت رحمة تجار المقاولة.

أضف تعليق

التعليقات