الشريط الأخباري

تخوفات فى إسرائيل من زيارة «ترامب»

وكالات
نشر بـ 12/05/2017 23:00 , التعديل الأخير 12/05/2017 23:00

قال موقع "walla " العبرى إن هناك تخوفات فى الحكومة الإسرائيلية من إمكانية حدوث توترات بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على خلفية جهود الأخير لإعادة تحريك المفاوضات مع الفلسطينيين.

ونقل الموقع عن وزير إسرائيلي تصريحه قائلا: "يبدو ترامب عازما على إنجاز اتفاق- وليس ثمة خيار لافتعال شجار. إذا ما تشاجرنا مع ترامب بعد ثمانية أعوام من حكم إدارة أوباما- فسوف يؤذي ذلك إسرائيل بشدة".

يأتى ذلك في ظل تقديرات بأن ترامب سيطالب بطرح مبادرة سلام جديدة خلال زيارته لإسرائيل، تتطلب "تنازلات" من قبل حكومة الاحتلال.

ويصل الرئيس الأمريكى إسرائيل في 22 مايو الجاري، قادما مباشرة من السعودية، محطته الخارجية الأولى. وتأتي الزيارة بعد أن إنهاء الرئيس الأمريكي سلسلة لقاءات في واشنطن مع كل الزعماء الإقليميين.

ووفقًا لـ"walla " قالت مصادر صحفية عربية هذا الأسبوع، إن ترامب يتوقع خلال زيارته المرتقبة لإسرائيل أن يعلن بشكل رسمي استئناف المفاوضات بين الأطراف، لفترة زمنية محدودة، ويحاول عقد لقاء ثلاثي مع نتنياهو وأبو مازن خلال نفس الزيارة.

ونقل "walla ” عن مسئول إسرائيلي قوله: "قرر أبو مازن ألا يقول لا لترامب، لذلك يتوقع أن يتخلى عن الشروط المسبقة التي وضعها خلال السنوات الماضية لاستئناف المفاوضات، كتجميد البناء في المستوطنات وتحرير الأسرى".

ترحيب من نتنياهو بجهود ترامب 

كذلك رحب نتنياهو مؤخرا بالجهود السياسية لترامب وقال إنه "يشاركه" محاولات تحقيق السلام. مع ذلك، عاد وطالب بوقف إعانات السلطة الفلسطينية لأسر الشهداء والأسرى، معتبرا ذلك "أول اختبار للسلام".

واعتبرت مصادر إسرائيلية أن مطلب نتنياهو لا يمثل شرطا مسبقا لاستئناف المفاوضات، بل للتأكيد أمام الإدارة الأمريكية أن أبو مازن "ليس شريكا حقيقيا".

وبحسب الموقع الإسرائيلي هناك حالة من "الغموض السياسي" في تل أبيب في كل ما يتعلق بنوايا ترامب، وهو ما أوضحه وزير بالحكومة الإسرائيلية، ومقربون من نتنياهو ، قالوا إن الأخير متخوف من إشارات ترسلها واشنطن.

وتابع "walla " أن خطة الإدارة الأمريكية لا تزال في طور التبلور، لكن وفقا للتقديرات، سيطالب ترامب بتحريك العملية القائمة على جوهر المبادرة العربية منذ عام 2002، التي تتضمن موافقة إسرائيلية على العودة لحدود 67 وإقامة دولة فلسطينية مقابل تطبيع العلاقات مع الدول العربية.

وخلص إلى أن أي خطة عمل قائمة على تلك المعايير يتوقع أن تثير ضجة داخل الائتلاف اليميني الحاكم بقيادة نتنياهو، وأن أحزاب كالبيت اليهودي وقطاعات واسعة من الليكود، لن تسمح أبدا على تمريرها.

أضف تعليق

التعليقات