الشريط الأخباري

اليوم: الرئيس الألماني بزيارة لچفعات حبيبة.. دراوشة يتحدَّث لـ"بُكرا"

يحيى امل جبارين - بُكرا
نشر بـ 08/05/2017 07:00 , التعديل الأخير 08/05/2017 07:00

يحل الرئيس الألماني ، فرانك - فالتر شتاينماير، الاثنين، ضيفا على مركز العيش المشترك في چفعات حبيبة. وعلم ان التحضيرات تجري على قدم وساق لاستقبال رئيس الدولة الألمانية.

ويشير مراسل "بُكرا" الى ان هناك وفد سيكون بمرافقة الرئيس مكوّن من: زوجته وشخصيات ألمانية رفيعة المستوى.

تأتي الزيارة والاجتماع المشترك للتأكيد على " دعم وتأييد الشعب الألماني لنشاطات المركز المشترك".

يذكر بانّه منذ عشرات السنين، تموّل المانيا، البرامج المختلفة بالتثقيف من اجل المساواة والعيش المشترك. وسيغطّي موقع "بُكرا" الزيارة بشكل حصري وشامل بحيث من المتوقع اجراء مقابلة مع الرئيس الألماني.

زيارة عمل 

مدير مشارك في چفعات حبيبة - محمد دراوشة، قال بحديثه مع موقع بُكرا:"هذه الزيارة تأتي تعبيراً عن دعم الشعب الألماني لنشاطات جفعات حبيبة على مدار عقود، ولتؤكد على موقفها الداعي للمساواة والحياة المشتركة بين اليهود والعرب في داخل اسرائيل كجزء من عملية سلام إقليمية تدعمها الدولة الألمانية".

واضاف:" الزيارة ستتمحور بمشاهدات لبرامج تربوية تديرها جفعات حبيبة بين أبناء شبيبة يهود وعرب، وبرامج براعم الهايتك، ودراسات التحضير الأكاديمي للطلاب العرب، ونشاطات التعاون بين البلدات اليهودية والعربية في المنطقة".

وتابع:"رسالتي الاولى هي رسالة ترحيب وتقدير على هذه اللفتة المميزة والتي تزيد من معنوياتنا وايماننا بأننا على الطريق الصحيح لبناء مجتمع عادل ومتساوي بين الشعبين في البلاد. وأننا قادرون على تحدي النزعات اليمينية والمتطرفة في المجتمع الاسرائيلي من خلال برامج تعليمية خلاقة. ولكننا سنؤيد أيضاً ان المساواة السياسية هي مطلب أساسي للمجتمع العربي، وكذلك احلال السلام الإقليمي الذي يجب ان يمر من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة".

وعن قرار الزيارة، يقول:" قرار الزيارة جاء نتيجة لتواصلي الوطيد مع مساعدي الرئيس الألماني وكبار الدبلوماسيين في وزارة الخارجية في برلين، وفِي سفارة المانيا في تل ابيب. حيث اقتنع المسؤولون الألمان ان نظرية التغيير المجتمعي التي نطرحها في مركز المساواة والمجتمع المشترك هي نظرية عقلانية وواقعية ومفضلة للواقع الذي نعيشه".

زيارة مبرمجة لإسرائيل وفلسطين

وقال انّ:"توقيت الزيارة يأتي من خلال زيارة مبرمجة مسبقاً للرئيس الألماني لإسرائيل ولفلسطين. وبعد إقرار الزياره نهائياً توجه إلينا مندوبوا الرئيس باقتراح الزيارة. وطبعاً رحبنا بالفكرة مباشرة، لإيماننا بأنها ستكون رافعة لزيادة الوعي لما نقوم به، ولتسليط الاضواء على عملنا الدؤوب لبناء مجتمع مشترك".

وانهى كلامه قائلا:" نعتبر هذه الزيارة شهادةً دولية لقيمة ما نقوم به، ونضيفها الى لائحة إنجازاتنا مثل الفوز بجائزة اليونسكو للتربية للسلام، والفوز بجائزة أفضل مشروع تربوي من وزارة الخارجية النمساوية، ورسالة التحية التي تلقيناها من الرئيس اوباما في مؤتمرنا السنوي في العام الماضي، وزيارات التضامن من قبل أعضاء كنيست عرب ويهود، ورئيس الدولة ريفلين في الاشهر الاخيرة".

أضف تعليق

التعليقات