الشريط الأخباري

كفر قاسم: الآلاف يلبون نداء الواجب للتصدي للجريمة والعنف

موقع بكرا
نشر بـ 07/05/2017 11:31



بيت العزاء يتحول لمؤتمر عام لكل اهالي كفرقاسم نساءا ورجالا ويدهش ضيوف المعزين من الجنوب ومن الشمال ..

لبى الاف القسماويون مساء امس السبت نداء اللجنة الشعبية وبلدية كفرقاسم للتصدي للجريمة في اعقاب استشهاد الشاب حارس كفرقاسم الاول احمد ابراهيم بدير برصاصات الغدر في ساحة مسجد بلال بن رباح مساء الاربعاء الماضي
ادار هذا المؤتمر الشعبي المحامي عادل بدير ابو الرازي حيث حيا الحضور الكبير ودعا للتصدي للعنف وطالب بان لا يذهب دم الشهيد احمد هدرا وان يكون هناك رادع يردع هؤلاء القتله ..
وفي كلمة للمحامي عادل عبد بدير رئيس البلدية اكد قال : "اننا في كفرقاسم سنتصدى لعصابات الاجرام فاحمد قد استشهد من اجل امننا والدفاع عنه وسنحقق لك بشهادتك الامن لكفرقاسم يا احمد . فكفر قاسم تتوحد الان تحت لواء لا نتقام لكن نعم للتصدي بيد من حديد لهؤلاء المجرمين فنحن يدا واحدة وجسدا واحد وشهادتك جعلتنا جميعا الان حراسا لهذا البلد.."
عيساوي فريج : عندما ارى كل هذه الوجوه القسماوية امامي اقول بان مجتمعنا مهما تلقينا من ضربات مسالم ..
كلمات دافئة للشهيد احمد عن خدمته لبلده وابتسامته التي لا تغيب.
جئنا الى هنا جميعا لنقول رسالة واحدة فقط نحن قوى الخير وانتم قوى الظلام فنحن الاغلبية سننتصر باذن الله لنعيد لاهل هذا البلد واولادنا الامن والامان..سنقطع دابر الاجرام وسنقاطعهم في بيوتهم وحياتهم .
صفوت فريج نائب رئيس الحركة الاسلامية :
ماذا نقول عن احمد الذي اطلقت الرصاصات الى صدر كفرقاسم فتلقاها جسده نيابة عنها..
احمد تربى على الاخلاق الحميدة ووجودكم هنا بالالاف اكبر دلالة على ذلك ..
ان حراس البلد يهتمون لامن وامان البلد لكنهم احيانا ينسون انفسهم ندعوهم ليحرصوا على حياتهم ايضا..
عائلات الاجرام تواجه بالوحدة وبالقوة ، فدورنا الان حماية هذا البلد يدا واحدة مع رجال الحراسة ..الدعم والاستعداد للمواجه مع عائلات الاجرام وجها للوجه ..
هذا وتكلم رئيس اللجنه الشعبية ابراهيم صرصور بكلمات حماسية واعدا بضرب يد القتله وقطعها من خلاف ، وطالب ائمة المساجد بالبدء في تسجيل المتطوعين للحراسة ودعمها ..
كذلك تكلم رئيس لجنة اولياء امور الطلاب القطرية احمد جبارين واختتم رمزي بدير باسم العائلة قائلا : ان درب الخير هو درب احمد وهذا ما سنستمر بعمله من اجلك فنحن المنصوروين في النهاية ..

أضف تعليق

التعليقات