الشريط الأخباري

البروفيسور الفلسطيني بشير مخول رئيسا لجامعة الفنون الإبداعية ( UCA) في المملكة المتحدة

موقع بكرا
نشر بـ 05/05/2017 23:40 , التعديل الأخير 05/05/2017 23:40

ولد البروفيسور بشير وديع مخول في عام 1963 في قرية البقيعة في الجليل الفلسطيني. ،وانتقل للعيش في المهجر قبل أكثر من ٢٥ عاما، منذ ذلك تولى مخول مناصب أكاديمية مرموقة وكان آخرها منصب نائب رئيس الجامعة في مدينة بيرمنجهام البريطانية.
وتم تعيين البروفيسور الفلسطيني بشير وديع مخول رئيسا لجامعة الفنون الإبداعية في المملكة المتحدة قبل ايام معدودة وسيباشر العمل في بداية حزيران ٢٠١٧، حيث يعتبر هذا التعيين هو الأول في تاريخ الأكاديمية الأوروبية عامة في منصب رفيع المستوى كهذا. ؤسوف يباشر العمل في منصبة الجديد في بداية شهر حزيران ٢٠١٧، منتقلا من منصبة السبق كنائب رئيس جامعة مدينة بيرمنجهام البريطانية.
على مدى ٢٢ عام من العمل الاكاديمي تولى مخول مناصب اكادمية قيادية عديد في الاكاديمية البريطانية، حيث اسس جامعتين في الصين، وهما معهد برمنغهام للأزياء والفنون الإبداعية في ووهان، وأول جامعه في ساوثهامبتون في الخارج في داليان، حيث يعتبر مخول من القيادات الرائدة في تطوير المؤسسات التعليمية في العالم وهو باحث متخصص في الثقافات البصرية وصدرت لة عدة كتب والعديد من الدراسات اهما كتاب: جذور الفن الفلسطيني الذي يعتبر من اهم المراجع العالمية اليوم حول الفن الفلسطيني المعاصر.
ومخول هو من رواد الفن الفلسطيني المفهومي ، حيث عرضت اعمله الفنية عالميا، في بريطانيا، استراليا، ايطاليا، لبنان، الصين، المانيا، الولايات المتحدة وفرنسا، منها بينالي البندقية، تيت جاليري ليفربول، معهد العالم العربي في باريس، بينالي الفن الاسيوي في مانشستر، والعديد من المعارض الاخرى، وهو الان منهمك في انتاج معارض عدة مستقبلية في المكسيك ولبنان وغيرها.
وصرح البروفيسور روب تايلور، رئيس مجلس محافظي الجامعة: "لقد أعجب الفريق بشكل كبير بتجربة البروفيسور مخول، كقائد وأكاديمي وفنان. ونحن نتطلع إلى مساهمة بروفيسور مخول في بناء وتطوير مستقبل الجامعة.
وصرح مخول: "يسعدني ويشرفني هذة الفرصة لقيادة التقدم المستمر للجامعة للفنون الإبداعية. ما أراه هنا هو جامعة فخورة بإنجازاتها ومفتوحة لاحتضان الفرص والتحديات التي سيجلبها المستقبل، وهي جامعة ذات علاقات إنتاجية وديناميكية مع المؤسسات الشريكة في جميع أنحاء العالم.

أضف تعليق

التعليقات