الشريط الأخباري

«اليونسكو» تصوت بأغلبية 22 دولة مقابل 10 لصالح مشروع قرار يعتبر القدس مدينة محتلة

وكالات
نشر بـ 03/05/2017 23:00

فشلت المحاولات الإسرائيلية الحثيثة أمس في منع استصدار قرار في المجلس التنفيذي لمنظمة العلوم والثقافة والتربية «اليونسكو» التابعة للأمم المتحدة، ضد احتلالها للقدس الشرقية والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

وصوتت المنظمة أمس على مشروع القرار بواقع 22 دولة لصالحه، مقابل 10 دول ضده، و23 ممتنعة عن التصويت. ويؤكد القرار، الذي بادرت إليه الجزائر ومصر ولبنان والمغرب وعُمان وقطر والسودان، أن القدس مدينة محتلة وليس لإسرائيل (القوة المحتلة) في البلدة القديمة أي حق. ويشمل أيضا الاعتراف بأن المقابر في مدينة الخليل وقبر راحيل في بيت لحم هي مقابر إسلامية.

ويذكّر القرار بأن جميع التدابير التشريعية والإدارية وغيرها من الإجراءات، التي تتخذها إسرائيل، القوة المحتلة، التي تغير أو ترمي إلى تغيير طابع مدينة القدس المقدسة ووضعها القانوني، ولا سيما «القانون الأساس»، الذي سنته إسرائيل بشأن القدس، إنما هي تدابير وإجراءات لاغية وباطلة ويجب إبطالها وإلغاؤها فوراً.

وجاء التصويت على القرار عقب اتفاق بين سفير الاتحاد الأوروبي من جهة والسفير الفلسطيني وسفراء الدول العربية من جهة أخرى، وافق الفلسطينيون والعرب بموجبه على تقديم «تنازلات كبيرة» في مقدمتها شطب أي ذكر أو تطرق إلى المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف من صيغة القرار، وهي البنود التي أثارت غضب إسرائيل وأعلنت في أعقاب ذلك عن تجميد تعاونها مع اليونسكو. كما أضيفت لصيغة القرار الجديد جملة تقول إن القدس مهمة للديانات التوحيدية الثلاث: اليهودية والمسيحية والإسلام.

اسرائيل تهاجم القرار

ورغم ذلك هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، القرار. وزعم خلال مسابقة في التوراة تجري سنويا في يوم تأسيس إسرائيل، الذي هو يوم نكبة الشعب الفلسطيني، أمس، أن «القدس هي عاصمة الشعب اليهودي. ولا يوجد شعب في العالم يرى أن القدس مقدسة لديه ومهمة مثل الشعب اليهودي، وعلى الرغم من أنه يجري تداول اليوم في القدس وتجري محاولة نفي هذه الحقيقة. ونحن نكفر باليونسكو ونؤيد حقيقتنا».

وادعى نتنياهو أنه «طوال التاريخ اليهودي كانت القدس قلب الأمة، ومركز يتوجه الجميع إليه ويصلون نحوه».

ويصادق القرار أيضا على 18 قرارا أقرت خلال الأشهر القليلة الماضية في اليونسكو، ضد إسرائيل، ومنها عدم أحقية إسرائيل في الأماكن المقدسة في القدس، وأن هذه الأماكن تابعة للمسلمين فقط، والمسجد الأقصى مكان خاص بالمسلمين، وليس لليهود أي حق فيه.

ووفقا لهذه القرارات، سيترتب على ذلك عدم فعالية وقانونية أي قرارات أو إجراءات تقوم بها إسرائيل في هذه الأماكن. ويستنكر القرار أعمال هيئة الآثار الإسرائيلية في القدس، وسيطالب بوضع مراقبين دوليين في المدينة لمنع هذه الأعمال والحفريات التي تقوم بها سلطة الآثار الإسرائيلية.
 

أضف تعليق

التعليقات