الشريط الأخباري

لؤي خطيب لـبكرا: سنغلق الشوارع في حال استشهاد احد الاسرى‎

يحيى امل جبارين – بكرا
نشر بـ 29/04/2017 22:44 , التعديل الأخير 29/04/2017 22:44

التقى مراسل "بكرا" عضو المكتب السياسي لحركة أبناء البلد والسجين السابق، لؤي خطيب ابن قرية عرعرة خلال مشاركته بالوقفة الاحتجاجية المشتركة بين اللجنتين الشعبيتين لعرعرة وام الفحم، اسنادا للأسرى في اضرابهم عن الطعام ضد السجن والسجان.

واجرى مراسلنا مقابلة مصورة مع خطيب حول تجربته في الاضراب عن الطعام خلال مكوثه في غياهب سجون الاحتلال الإسرائيلي وعن تاريخ الحركات الاسيرة مع الإضرابات.

ودعا خطيب الى " دعم الاسرى والالتفاف حول اضرابهم والتأكيد على ان التضامن سيستمر حتى تحقيق المطالب".

وقال:" يمكن تقسيم تاريخ الحركة الاسيرة مع الاضراب الى قسمين، القسم الأول كان قبل الاضراب الأخير، عام 2004 حينما استطاعت إدارة السجون كسر إرادة السجناء وفرض شروطها ولكن قبل ذلك كانت الحركة الاسيرة لفترة متواصلة لم تحقق الكثير من الإنجازات النضالية على صعيد المطالب اليومية وعلى صعيد الحياة اليومية للأسرى وشكل التعاطي مع إدارة السجون وشكل التمثيل داخل السجن ونوعية الطعام والكتب التي يقرأونها".

وتابع:"في السنوات الأخيرة استطاعت سلطات الاحتلال ان تسحب تلك الإنجازات وذلك بسبب تراجع النضال وعلى ما يبدو هناك اليوم محاولة لاستعادة كل الإنجازات وانا اتامل خيرا وارى ان مستقبلا في هذا الاضراب قد يتم استعادة قسم كبير من هذه الإنجازات".

تعدديه


وأضاف:" نحن ندخل اليوم الثالث عشر من الاضراب، هناك اعداد تنوي الدخول لهذا الاضراب ونحن نتحدث عن 1500 سجين مشارك بهذا الاضراب، ليسوا ذو لون حزبي واحد وهناك انضمامات كثيرة من كافة أطياف اللون الحزبي واطياف اللون الفلسطيني".

وتابع:"هناك تعددية بالاضراب، صحيح انه قد تم اعلان الاضراب من قبل حركة فتح، لكن نرى ان كثير من قادة الفصائل الفلسطينية داخل السجون قد اعلنوا عن انضمامهم للاضراب بالإضافة الى كوادرهم وأعضاء الحركة الاسيرة وعلى ما يبدو ان هذا الاضراب يأخذ الشكل التصعيدي والالتفاف الجماهيري حول الاسرى ونرى نشاطات دائمة في الداخل او في مناطق عام 1967 ونحن بحاجة الى اسناد دائم لهؤلاء".

وعن التصعيد القادم، يقول:" في حالة سقوط شهداء سنغلق الشوارع، في حالة سقوط أي شهيد سنغلق الشوارع بشكل قاطع، حتى تحقيق المطالب وحتى لو كلفنا اثماننا الشخصية".

واختتم كلامه قائلا:"الاضراب ونجاحه وحياة المعتقلين هي امانة باعناقنا علينا مساندتهم، علينا الذهاب لكل المظاهرات وكل النشاطات التي تساند هؤلاء، هم لا يملكون أي سند جماهيري غيرنا وعلينا فعل ذلك كل يوم في كل مناسبة بأي ساحة علينا المساندة".

أضف تعليق

التعليقات