الشريط الأخباري

براك يهاجم نتنياهو ويتهمه بالمس بوجد اسرائيل

موقع بُـكرا، وكالات
نشر بـ 30/04/2017 10:30 , التعديل الأخير 30/04/2017 10:30

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي وزير الجيش الأسبق إيهود براك إن "الصهيونية أكثر المشاريع القومية نجاحاً في القرن العشرين، لكن الحكومة بقيادة بنيامين نتنياهو تقودها اليوم نحو منزلق خطير ونحو تهديد وجودي".

وجدد براك هجومه على نتنياهو، ونفى أن يكون مثله متورطاً بترهيب الإسرائيليين، مشدداً على أن الحكومة الحالية تدفع "إسرائيل" بقوة نحو دولة ثنائية القومية بين البحر والنهر.

وتابع مكرراً تحذيراته: "في حال تم الحفاظ على الديمقراطية ستكون هنا دولة مع أغلبية فلسطينية تشهد حرباً أهلية. وإن تم كسر الديمقراطية في إسرائيل فإنها ستتحول لدولة فصل عنصري (أبارتهايد) تعيش تحت خطر الانهيار وهذا تهديد وجودي".

ويعلل رؤيته في حديث له مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، نشر الجمعة، بالقول إن منطق الدولة الواحدة يقود اليمين بالضرورة لإضعاف الجهاز القضائي، والمجتمع المدني والإعلام الحر.

واعتبر براك أن حكومة نتنياهو تحاول زعزعة السلطة الفلسطينية، وتساءل "وهل تظن أن حركة "بيتار" الصهيونية ستستبدلها غداة انهيارها؟"، وتابع "عندئذ ستستبدلها حماس وهذه مريحة أكثر لليمين.. حماس ستأتي ومعها تأتي صواريخ على كفار سابا".

ربما يعود للسياسة

وعن إمكانية عودته للسياسة وهو ابن 75 سنة، قال "تصلني توجهات كثيرة، وبهذه المرحلة لست معنيا.. ربما تكون محاولات وأنا لا أطمح لها.. أنا لست القصة.. القصة هي نتنياهو".

وتابع "اقترحت على نتنياهو التقدم بالشأن الفلسطيني ليس من أجل تسوية الصراع فقط، بل للحصول على دعم دولي للهجوم على إيران، ويبدو أن الحاجة لفعل شيء ما في الموضوع الفلسطيني هو الذي أخافه، وربما خشي تحمل مسؤولية عن قرار عارضه كل رؤساء الأجهزة الأمنية فهو لا يحب أصلا اتخاذ قرارات بعكسي".

وعمل براك كوزير للداخلية عام 1995 ووزيراً للخارجية بين الأعوام 1995 إلى 1996، وفي عام 1996 حصل على مقعد في الكنيست الإسرائيلي، حيث شارك في اللجان الخارجية والدّفاعية، وفي نفس العام تمكّن من رئاسة حزب العمل الإسرائيلي.

في 17 مايو 1999 تمكّن من الفوز برئاسة الحكومة الإسرائيلية، وقد أتمّ فترة رئاسته لغاية 7 مارس 2001 عندما خسر في الانتخابات الاستثنائية لغريمه "ارئيل شارون". ومن أهم الأحداث التي تخللت فترة رئاسته للحكومة اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000.
 

أضف تعليق

التعليقات