الشريط الأخباري

اسرائيل تشن حربًا استيطانية مفتوحة بالضفة والقدس

موقع بُـكرا، وكالات
نشر بـ 29/04/2017 16:00 , التعديل الأخير 29/04/2017 16:00

حذر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان من خطورة المخططات الاستيطانية، التي بدأت حكومة "إسرائيل" بتسريبها لوسائل الاعلام كمخططات مدعومة من قبل حكومة بنيامين نتنياهو بالضفة الغربية والقدس المحتلة.

وذكر المكتب في تقريره الأسبوعي الصادر السبت، من ضمن هذه المخططات خطة حكومية لبناء 25 ألف وحدة استيطانية جديدة في أنحاء مختلفة في القدس المحتلة، بالتزامن مع الذكرى الخمسين لاحتلال المدينة.

وأوضح أن وزارة الإسكان الاسرائيلية تدفع بخطة استيطانية ضخمة لتوسيع الأحياء اليهودية في مدينة القدس بإقامة 25 ألف وحدة سكنية جديدة فيها؛ من ضمنها 15 ألف وحدة تقع خارج حدود "الخط الأخضر"، في "عطاروت" و"رمات شلومو" شمال القدس، و"جفعات هماتوس" جنوبها على أرض مطار القدس وأراضي قلنديا المحيطة في المنطقة الاستيطانية المسماة "عطروت" والتي أقامتها سلطات الاحتلال على أراضي المواطنين في شمال غرب القدس المحتلة، على نحو 600 دونم.

وأشار التقرير إلى حفر نفق تحت حي كفر عقب من أجل ربط الحي الاستيطاني الجديد بتجمع المستوطنات الشرقي الذي بقي خارج جدار الفصل العنصري ليفصل بين الأحياء الفلسطينية في شمال القدس وبين مدينة رام الله وليحكم الحصار بشكل كامل على مدينة القدس المحتلة ويعزلها عن محيطها الفلسطيني في الضفة الغربية عزلاً كاملاً، وذلك بالإضافة إلى 10 آلاف وحدة قرب منطقة "المالحة" وفي أحياء "أرنونا" و"رمات راحيل" و"عين كارم" غربي المدينة.

وحسب التقريرـ فإن وزير الإسكان يؤاف غالانت يقف وراء الخطة التي ستكلف حوالي 4 مليارات شيكل (1.1 مليار دولار).

في الوقت نفسه أعلنت بلدية الاحتلال عن مصادرة قطعة أرض في منطقة رأس العمود، بذريعة المصادرة لغرض المصلحة العامة، ويُشير خبراء إلى أن القطعة التي تمتد على مساحة 1300 متر، تقع على الشارع المقابل للمسجد الأقصى، وهي ملاصقةٌ لمسجد رأس العمود والمقبرة اليهوديّة في جبل الزيتون.

ومن المتوقع أن تخصص الأرض لإقامة بؤر استيطانية جديدة، حيث سبق وأن تم تجهيز محيطها بمواقف للسيارات وتركيب كاميرات مراقبة في الشوارع المحيطة بها.

ولفت التقرير إلى أن القائد العسكري لجيش الاحتلال في منطقة المركز روني نومه، وقع الأسبوع الماضي، على أمر بتوسيع منطقة نفوذ المجلس الإقليمي الاستيطاني "ماطي بنيامين"، ما يعني توسيع منطقة النفوذ في منطقة مستوطنة "شيلو" وسط الضفة الغربية المحتلة، من جهة التلة التي يطلق عليها المستوطنون "غفعات غيئولات تسيون".

وأكد التقرير أن الأمر الذي تم التوقيع عليه لا يشمل هذه التلة، وإنما يشمل تلالاً أخرى، بينها تلة كان من المقترح في السابق إقامة منشأة فيها لمعالجة المياه العادمة، بما يتيح الدفع بإقامة حي جديد في مستوطنة ‘شفوت راحيل’. وكان هذا الحي الجديد في ‘شفوت راحيل’ قد عرض على المستوطنين في ‘عمونا’، إلا أنهم رفضوه.

على صعيد أخر، حصلت جمعية "حوننو" التي تمثل المئات من ناشطي اليمين المتطرف على دعم مالي من قبل حكومة الاحتلال، التي قدمت مبالغ مالية واستشارة قضائية مجانية لعائلات عدد من الإرهابيين اليهود، بينهم قتلة الفتى أبو خضير، والمشتبهون بحرق عائلة دوابشة، ومنفذ مجزرة عين قارة وغيرهم. وعلم أن المبالغ المالية التي تم تحويلها كانت على شكل هبات، إضافة إلى تقديم استشارة قضائية مجانية.
 

أضف تعليق

التعليقات