الشريط الأخباري

تسليم 100 رسالة للبعثات الدولية على معبر الجيب تطالب بمساندة الاسرى

لارا محمود
نشر بـ 26/04/2017 12:07 , التعديل الأخير 26/04/2017 12:07




قامت حركة فتح والقوى والفعاليات الوطنية في منطقة شمال غرب القدس بتسليم اكثر من 100 رسالة باللغة الانجليزية للبعثات الأجنبية والدولية على معبر الجيب .

وطالبت القوى والفعاليات الوطنية في ضواحي القدس هذه البعثات بنصرة قضية الاسرى الفلسطينيين ضد سياسات الاحتلال الاسرائيلي الهمجية بحقهم . وعرضت الرسالة الاسباب التي دفعت بالاسرى الى خوض هذا الاضراب داعية البعثات الدولية الى مخاطبت مؤسساتهم وحكوماتهم ودولهم من اجل الضغط على اسرائيل نصرة وحماية للاسرى .

وفيما يلي نص الرسالة :
نداء إلى المؤسسات الدولية العاملة في فلسطين

نجن أبناء الشعب الفلسطيني من كافة الشرائح والتجمعات السكنية ، ونحن نرحب بكم في بلادنا ونقدر حجم المساعدات التي تقدمها دولكم وشعوبكم ومؤسساتكم للشعب الفلسطيني / فإننا في ذات الوقت نثق في توجهاتكم وقيمكم الاخلاقية وأصولكم الحضارية ومعاييركم الثقافية . ومن هذا المنطلق فإننا نتوجه إليكم بهذا النداء الإنساني والوطني لحماية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاستعمار الصهيوني وفق القوانين والأعراف الدولية التي نصت عليها الأحكام الدولية المتعلقة بحماية الاسرى ولاسيما اتفاقيات جنيف المعروفة ومواثيق الامم المتحدة وإعلاناتها المختلفة .
إن هذا العنف الإسرائيلي الموجه نحو الأسرى والمتمثل بمصادرة ككافة الحقوق السياسية والإنسانية لنما يشكل اعتداء إجرامي على هذه المواثيق المتعلقة بأسرى الحرب ، وعليه لجأ الأسرى الفلسطينيين للإضراب عن الطعام جراء ما يتعرضون له من الاهانات والاعتداءات اليومية بأشكالها المختلفة . ان شعبنا الفلسطيني يتوجه اليكم اليوم للقيام بدوركم السياسي والحضاري للضغط على حكومة نتنياهو الاسرائيلية للتوقف فورا عن سياساتها الاجرامية تجاه أسرى الحرية والإستقلال الوطني .

اننا على ايمان مطلق بان دولكم وشعوبكم وحكوماتكم ومؤسساتكم الدولية ترفض هذه الاساليب القمعية المتوحشة تجاه الأسرى وترفض الاعتقال الإداري وتعذيب الاطفال والنساء والمرضى ، وترفض منع الزيارات والتفتيشات المذلة للقيم الأخلاقية والإنسانية . وإننا على ايمان ايضا بان نظمكم السياسية وأخلاقكم الحضارية سوف تدفع بكم لتحمل مسؤولياتكم لنصرة قضايا هؤلاء الاسرى الذين يمثلون ضمير الشعب الفلسطيني وحمايتهم من اخطار الموت والمرض المحدقة بهم .
إن شعبنا الفلسطيني الذي يتطلع الى السيادة الوطنية كباقي شعوب العالم ليعيش بحرية وامن وسلام جدي بالحماية من عنف الاحتلال وهمجية الفصل العنصري .وشعبنا لن ينسى لحكوماتكم ومؤسساتكم هذا الموقف الحضاري المتقدم .

أضف تعليق

التعليقات