الشريط الأخباري

ابو ريّا لـبكرا: "الطنطورة" لإحياء ذكرى شهداء النكبة عامة في الطنطورة .. حيث حفر الشهداء قبورهم!

يحيى امل جبارين - بُكرا
نشر بـ 28/04/2017 10:41 , التعديل الأخير 28/04/2017 10:41

يستقطب مشروع "ذكرى احياء شهداء مجزرة الطنطورة"، العديد من المواطنين الفلسطينيين في البلاد، تزامنًا مع إحياء ذكرى النكبة.

هذا المشروع، عُمل على تأسيسه قبل عامين المحامي جهاد ابو ريّا. وسيقام الحدث المركزي للمشروع، في التاسع عشر من ايّار الذي يصادف يوم السبت وهو الحدث السنوي الثالث على التوالي.

شهداء النكبة عامة 

حول المشروع، أهدافه، القائمين عليه ورسائله، حاور مراسلنا بشكلّ موسّع، مؤسسه، المحامي ابو ريّا، والذي قال:" مشروع احياء ذكرى شهداء مجزرة الطنطورة يعني ليس فقط احياء ذكرى الشهداء الذين اعدمتهم العصابات الصهيونية والجيش الاسرائيلي في قرية الطنطورة، وانما هو مشروع لإحياء ذكرى شهداء النكبة عامة والذين غفلنا عنهم اكثر من ستين عاما، هو احياء ذكرى شهداء باقي المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية ابان النكبة مثل مجزرة دير ياسين وعين زيتون والدوايمة واللد وغيرها".

وتابع:" هو مشروع لإحياء ذكرى شهداء النكية من قادة اثوار مثل الشهيد حسن سلامة وعبد القادر الحسيني والذين للأسف بسبب الظروف المأساوية التي ما زال يعيشها شعبنا لم نعطهم حقهم، وهي مناسبة لاحياء ذكرى الالاف من الشهداء الذين لا نعرف حتى اليوم مكان دفنهم، هذا المشروع يأتي ليثبت الرواية الفلسطينية حول الجرائم التي ارتكبتها العصابات الصهيونية ابان النكبة والطرق والوسائل التي استعملتها لتهجير اصحاب الارض الاصليين، وهو يشكل ايضا لائحة اتهام ضد دولة اسرائيل وحكومة اسرائيل حول الجرائم التي ارتكبتها ودعوى الى ملاحقة المسؤولين ومحاكمتهم أفراد وكمؤسسات حتى بعد 69 عاما".

واضاف:" قبل سنتين وفي الذكرى الـ67 لمجزرة الطنطورة كان النشاط الاول لإحياء ذكرى شهداء المجزرة، العام الماضي كان النشاط الثاني، وهذا العام ، وفي يوم الجمعة 19/5/2017 نقيم المسيرة الثالثة لإحياء ذكرى الشهداء، نقيم المسيرة والطقس في المكان الذين تم اعدام به شباب الطنطورة، يبدأ الطقس هذا العام بمسيرة من مقبرة القرية الذي حولته اسرائيل الى موقف سيارات، حيث ستتقدم المسيرة فرق كشفية ولافتات بأسماء الشهداء واكاليل الورد، وستتوجه المسيرة الى شاطئ البحر بجانب بيت الـ يحيى هناك نقيم الطقس والذي سيشارك به الكثير من الفنانين مثل محمد بكري وسناء موسى، هذا العام نتوقع ان يشارك في المسيرة الالاف، جمعية فلسطينيات هي المبادرة لهذا المشروع، وهي المسؤولة عن تنظيمه كل عام، تعمل على اشراك اهالي الطنطورة في البلاد والشتات في هذا المشروع، ولأهالي الفريديس، القرية التي احتضنت من بقي في البلاد من اهل الطنطورة، لهم مكانة خاصة في هذا النشاط. هذا العام يشارك في النشاط العشرات من الفنانين الفلسطينيين من شتى ارجاء العالم بلوحات فنية يحضروها خصيصا لتكريم شهداء الطنطورة حيث ستكون جزءا من معرض الطنطورة الذي نقيمه كل عام في الطنطورة، من الامور المؤثرة رؤية اشخاص من اهالي الطنطورة المهجرين يحضرون خصيصا للبلد للمشاركة في النشاط".

وأردف:" من خلال هذا المشروع والتفاعل الذي حصل حوله نجحنا بجمع عدد كبير من اسماء شهداء المجزرة، نقوم بتثبيت اسمائهم على لافتات نرفعها خلال المسيرة، وايضا نجحنا بجمع روايات وشهادات من اهل الطنطورة الذي شاهدوا المجزرة بأعينهم، ننشرها ونعممها نجحنا ان نعيد قضية مجزرة الطنطورة بشكل خاص وقضية مجازر النكبة عامة الى الطاولة، هذه تكون البداية لكشف الحقيقة والمطالبة بمحاكمة المجرمين وملاحقتهم وكشف وجه اسرائيل الحقيقي واعادة الحق الى اصحابه، ايضا هي رسالة لسكان المستعمرات على ارض الطنطورة مثل دور ونحشوليم انهم شركاء في الجريمة التي ارتكبت بحق اهل الطنطورة.هذا العام نقيم المسيرة الطنطورة وطقس احياء ذكرى الشهداء، الاهتمام والمشاركة في ازدياد مستمر، نهدف الى تطوير هذا المشروع وعدم الاكتفاء بالمسيرة والطقس، نهدف الى توثيق اعمق لقضية الطنطورة، والى فتح ملفات جديدة مثل مقبرة القرية التي حولوها الى موقف للسيارات، ارى ان هذا المشروع سيشكل مثالا يحتذى به في باقي البلدات التي تعرضت الى مثل جريمة الطنطورة".

دعوة للمشاركة 

وعن المسيرة التي تقام قريبا، يقول :" ندعو الجميع الى المشاركة بمسيرة الطنطورة وطقس احياء ذكرى الشهداء التي سنقيمها يوم الجمعة 19/5/2017 الساعة الرابعة بعد الظهر، نحن نقوم بعمل تاريخي سيكون له ما بعده".

واختتم كلامه قائلا:" هذا المشروع يحوي بداخله عدة رسائل. ففيه رسالة التحدي والتصدي، فنحن نقيم المشروع داخل قرية الطنطورة المهجرة وفي المكان الذي تمت به المجزرة، رفضنا ونرفض اقامة المسيرة والطقس في الفريديس او في مكان اخر، فنحن لا نخاف المواجهة لأننا اصحاب حق. نحن نقيم المشروع داخل قرية مهجرة وبهذا نؤكد ونشدد على حق اصحاب البلدة بالعودة الى بلدتهم، يشارك في المشروع فلسطينيون من شتى انحاء تواجدهم لنؤكد اننا شعب واحد وان قضيتنا واحدة، فيه رسالة للمجرمين اننا بعد 69 عام مستمرون في ملاحقتهم، هو رسالة للعالم اننا لم ولن ننسى شهداءنا وما حل بنا من نكبة وكارثة واننا مستمرون في نضالنا حتى اعادة الحقوق الى اصحابها".

أضف تعليق

التعليقات