الشريط الأخباري

والدة الشهيدة هديل عواد تطالب بمقاضاة قاتل إبنتها وعدم إغلاق الملف

زكريا خليل، موقع بكرا
نشر بـ 25/04/2017 16:00

إستنكرت والدة الشهيدة هديل وجيه عواد تبرئة النيابة الإسرائيلية لقاتل إبنتها، وطالبت بمحاكمته ونيل عقابه جراء إطلاق الرصاص نحوها من مسافة الصفر.

وقالت أم إياد عواد أنها ترفض إغلاق ملف إطلاق الشرطي الاسرائيلي الرصاص نحو إبنتها هديل البالغة من العمر (14 عاما) واطلاق النار عليها بدم بارد، رغم أنها لم تشكل خطرا عليه، بل كانت ملقاة على الأرض، وتعمد مواصلة إطلاق الرصاص نحوها حتى إستشهدت.

وأضافت أنه كان بإمكان القاتل إمساكها بعد إطلاق الرصاصة الأولى نحوها، أو قبل إطلاق أي رصاصة، ولكنه تعمد قتل طفلة لا حول لها ولا قوة، بسبع رصاصات كانت واضحة في جسدها لدى تسليم جثمانها، قبل دفنها في مقبرة شهداء قلنديا ، منطقة سكناها .

ويأتي ذلك تعقيبا على قرار النيابة العامة الإسرائيلية أمس بإغلاق ملف التحقيق مع الشرطي الاسرائيلي الذي قام باطلاق الرصاص على الطفلة هديل ، وأصاب إبنة خالها نورهان عواد، بزعم حملهما مقصات في محاولة لتنفيذ عملية.

وشككت أم إياد بنزاهة القضاء الإسرائيلي الذي يكيل بمكيالين، ولا يحكم سوى على الفلسطينيين دون اليهود.

وطالبت بمقاضاة القاتل بالمساواة مع محاكمة إبنة خالها نورهان عواد، قائلة : رغم أن نورهان لم تقم بالطعن أبدا، إلا أن المحكمة المركزية أصدرت حكما بحقها بالسجن لمدة 13 عاما ونصف، وأصيبت أيضا بثلاث رصاصات في جسدها.

وتساءلت: لماذا يبرأ قاتل هديل ...؟ بينما تحاكم طفلة لم تقم بأي شيء!!

وكانت قد إستشهدت الطفلة هديل عواد(14 عاما) من مخيم قلنديا غرب مدينة القدس بتاريخ 23 – 11 - 2015، بينما كانت برفقة إبنة خالها نورهان ، بدعوى أنهما حاولتا تنفيذ عملية طعن.

من جانبه علق خالها والد الأسيرة المقدسية الجريحة نورهان بقوله: لقد قتل الشرطي الاسرائيلي طفلة بدم بارد، وأطلق ثلاث رصاصات نحو نورهان، والنيابة العامة تبرئه دون محاكمة".

وأضاف: منذ بداية الانتفاضة الثالثة لم يتم محاكمة أي شرطي قام بقتل أطفال فلسطينيين بدم بارد أو إصابتهم، هذا نهج ودستور فحكومتهم تحميهم والمحاكم تبرئهم دون أي عقاب أو رادع.

وطالب عواد بمواصلة التحقيق مع الشرطي الاسرائيلي الذي أطلق الرصاص نحو الطفلة هديل من مسافة صفر، دون أن يكون أي تهديد على حياته. ونوه إلى أن مستوطنا أطلق الرصاص نحو هديل ونورهان بينما كان مارا بالمكان، ولم يتم التطرق إليه أو محاكمته.

وأشار إلى أن إبنته نورهان أصيبت برصاصة في اليد والرجل والبطن، وتقبع حاليا في سجن الشارون، وتقضي حكما بالسجن لمدة 13 عاما ونصف.

يذكر أن والد الشهيدة هديل عواد كان قد توفي في عام 2010، وأستشهد شقيقها محمود وجيه عواد بتاريخ 28 –11– 2014 .
 

أضف تعليق

التعليقات