الشريط الأخباري

النائبة توما - سليمان: ندعم اضراب الأسرى ولا نقف ضد مبادرة كحلون‎

يحيى أمل جبارين، موقع بكرا
نشر بـ 23/04/2017 13:13

التقى مراسل "بُكرا" النائبة عايدة توما - سليمان خلال تواجدها في اليوم الدراسي الذي أشرفت على تنظيمه، الشبيبة الشيوعية في ام الفحم، الذي أجرى معها لقاءً حول اضراب الأسرى والحركة الاسيرة وعن موقفها من المبادرة الاقتصادية التي بادر اليها كحلون.

وتحدثت توما سليمان، في بادئ اللقاء معها، إلى السماح لها بزيارة القائد الفتحاوي مروان البرغوثي.

وقالت:" نحن من اليوم الاول أشدنا اولا بهذه الخطوة البطولية التي يقوم بها الأسرى، كنّا نتامل ان لا يقاوم الأسرى، السجن والسجان من خلال الأمعاء الخاوية، ولكن على ما يبدو ان هذا السلاح الاخير لتحقيق مطالبهم العادلة التي ينص عليها القانون الدولي وكل المواثيق وكل القيم الانسانية".

واضافت:" منذ البداية أكدّت تأييدي لهذا الاضراب واستعدادنا بتقديم كل انواع التضامن حتى تنجح الحركة الاسيرة بتحقيق أهداف الاضراب".

وعن عدم السماح لها بزيارة القائد البرغوثي، تقول بحديثها الخاص لـ"بُكرا":" بالامس تلقّيت جواب من مكتب الوزير برفضهم تحقيق هذه الزيارة ونحن نعلم انهم ادخلوا القائد البرغوثي الى العزل مثل الأسرى الآخرين وهم يحاولون كسر معنوياتهم وجعلهم منقطعين عن الباقين".


وزادت:" أردنا الاطمئنان وبالفعل ان نطمئن انه لا يجري التنكيل بالأسرى المضربين عن الطعام، لذا تقدمنا بطلبات عدة لزيارة اسرى اخرين".

چلعاد اردان يثبت من جديد انه يستغل اي مناسبة للكسب السياسي الرخيص

وعن تحريض وزير الأمن الداخلي، چلعاد اردان على الجبهة، تقول:" چلعاد اردان يثبت من جديد انه يستغل اي مناسبة للكسب السياسي الرخيص هو يحرض ضد الجبهة لموقفها المشرف من الحركة الاسيرة ويدَّعي اننا نؤيد الارهاب، لو كنّا نؤيد الارهاب لأيدنا الحرب التي شنّتها اسرائيل على اهلنا في غزّة، لو كنّا نؤيد الاوهاب، لكنّا نؤيد ما يقوم به الجيش من إلقاء قنابل على بيوت سكنية".


وعن الحركة الأسيرة، تقول بحديثها الخاص لـ"بُكرا":"الحركة الاسيرة، هي حركة دخلها مجموعة من الشبان الذين قاوموا الاحتلال ويستمرون في النضال لتحرر شعبهم والقضية الفلسطينية ليست قضية ارهاب وإنما هي قضية تحرر وقومية من الدرجة الاولى ونحن نعتز بموقفنا الوطني".

مبادرة كحلون

وفي سياق منفصل وحول مبادرة كحلون قالت: " ولو انها أتت في سياق التنافس السياسي مع نتنياهو، لكن هذه الأموال ستستعمل في دعم عائلات متوسّطة الدخل ولديها اطفال ستحسن من بعض الأوضاع في هذه العائلات ولو انها لا تجيب بشكل كبير على القضايا العامة التي نتطرق لها مثل زيادة مخصصات ذوي الاعاقات وقضايا اخرى كانت تحتاج لميزانيات، لكن هذا افضل مما كان يريده نتنياهو ونحن ننظر لها بحذر لانها حتى الان لم تقر رسميا في المسار الطبيعي ان كان في الحكومة او في الكنيست ، لكن لم نقف ضدها".

أضف تعليق

التعليقات