الشريط الأخباري

مهرجان احتفاءً بتحرر الاسيرة لينا الجربوني ابنة عرابة

نشر بـ 16/04/2017 23:00 , التعديل الأخير 16/04/2017 23:00

شارك المئات من مدينة عرابة ومن ارجاء المجتمع العربي في البلاد في مهرجان استقبال الأسيرة المحررة لينا أحمد جربوني (43 عاما) بعد 16 عاما من الاسر في السجون الاسرائيلية بإدانتها بمساعدة مقاومين فلسطينيين وتوفير لهم الوسائل والملجأ في البلاد بشكل مخالف للقوانين الاسرائيلية.

ومن بين المشاركين بالمهرجان كان عضو الكنيست عبد الحكيم الحاج يحيى والنائب السابق عبد المالك دهامشة والنائب السابق ابراهيم صرصور وعبد الفتاح باسم التجمع الوطني، وجمهور من الضيوف ، في حين كان باستقبال الوفود الحاج احمد جربوني والد الاسيرة المحررة ووقف الى جانبه كل من النائب اسامة السعدي ابن عرابة ورئيس البلدية المربي علي عاصلة ونائبيه احمد كناعنة وعادل خربوش واعضاء المجلس البلدي والمربي عمر نصار رئيس مجلس عرابة السابق والذي تولى عرافة المهرجان، ورحب بكل من شارك وحضر المهرجان احتفاءً بابنة عرابة والشعب الفلسطيني الاسيرة المحررة لينا الجربوني، وثمن تضحيات العائلة والتي امتدت ل 16 عام، وكيف انها سطرت ابلغ المعاني الانسانية والوطنية في وقوفها الى جانب أخواتها من أبناء الشعب الفلسطيني في الكثير من المواقف الوطنية، وتمثيلهن أمام المحاكم العسكرية الاسرائيلية، حتى لقبت بعميدة الأسيرات الفلسطينيات.

الكلمة الأولى القاها أحمد صالح جربوني والد الأسيرة المحررة لينا والذي وجه الشكر الجزيل لكل فرد من مدينة عرابة والمجتمع العربي والشعب الفلسطيني لوقوفهم الى جانب الابنة لينا ولجانب العائلة خلال الفترة التي تعدت ال 15 عام، من الألم والتعب والترقب بغد جديد تخرج فيه لينا الى شمس الحرية، مؤكدا أن الألم ما زال مستمر مع وجود الالاف من الأسرى في غياهب السجون الاسرائيلية، ولن تكتمل الفرحة الا بتحررهم جميعا، واقامة الدولة الفلسطينية، مستذكرا السنوات التي زج به في السجن، معبرا بأن الداخل الفلسطيني لم يستجدي يوما من الأيام حقه من سجانه، ولم يستكين لممارسات التي تستهدف وحدة الشعب الفلسطيني داعيا الى الوحدة خلف الاسرى وحقوقهم العادلة ووقف مسلسل التشرذم واستنزاف القوة الفلسطينية".

الكلمة الاخرى كانت للنائب السابق الشيخ ابراهيم صرصور ابن كفر قاسم والذي كان متابعا لملف الاسيرة لينا الجربوني وكان يتردد على زيارتها في اسرها، وتطرق الى المعنويات العالية التي كانت تمتلكها الأسيرة الجربوني، وكانت تعرف كل خبايا الممارسات القمعية بحق الاسيرات الفلسطينيات ، وكانت نعم المساعد والمعين لهن خلال السنوات الماضية.

أضف تعليق

التعليقات