الشريط الأخباري

اقباط الناصرة يرفضون ان يكونوا سلاحا للفتنة الطائفية بعد عملية مصر الارهابية

ريهام يوسف عثامله
نشر بـ 13/04/2017 22:05 , التعديل الأخير 13/04/2017 22:05

أعرب اقباط الناصرة عن استنكارهم وأسفهم من العمليتين الارهابيتين اللتين قد حصلتا في طنطا والإسكندرية الاحد الماضي واستهدفتا كنيستين قبطيتين خلال الاحتفالات بعيد الفصح واحد الشعانين حيث راح عدد كبير من الضحايا المسلمين والمسيحيين جراء هذه العمليات الاجرامية.

وأوعز عدد كبير من الاقباط في حديث لـ"بكرا" بأن الهدف من هذه العمليات الإرهابية هو ضرب الوحدة الوطنية من خلال نشر الفتنة والطائفية وزج الديانات في الصراعات المختلفة في العالم، مؤكدين ان الارهابيون لن يستطيعوا نشر الفتنة والخلاف بين أبناء الشعب الواحد مسلمون ومسيحيون.

الهدف هو ضرب الوحدة الوطنية!

جلال قبطي من الناصرة من أبناء الطائفة القبطية قال ل "بكرا": شأننا شأن العديد من الأشخاص، تفاجأنا اثناء الاحتفالات بأحد الشعانين بأن هناك تفجير في كنيستين قبطيتين في مصر ووقوع عدد من الضحايا الأبرياء، ونحن كأبناء الطائفة القبطية بتواصل مستمر بعد هذه الاحداث مع إخواننا في مصر.

وتابع قبطي: نؤكد على ان الاقباط هم جزء لا يتجزأ من الشعب المصري، ومما لا شك به ان الهدف من هذه العمليات الإرهابية هو ضرب الوحدة الوطنية وخلق نوع من أنواع الفتنة خاصة وان التفجير الثاني استهدف به رأس الكنيسة القبطية وبالتأكيد هناك ايادي خارجية، ونحن نستنكر ونحتج على هذه العمليات الإرهابية التي تجري بشكل عام ويروح ضحيتها أبرياء حيث انه سقط أيضا مسلمين في العمليات الإرهابية على الكنائس القبطية وليس فقط اقباط.

وائل خوري من الناصرة قال بدوره: تلقيت خبر العمليتين الارهابيتين في مصر بحزن وصعوبة وانا أؤكد ان الله موجود ويرى كل شيء، ونحن كديانة مسيحية نحب التسامح والذين ماتوا بمصر هو مسلمين ومسيحيين وليس فقط مسيحيين ونحن ضد الاجرام والإرهاب في كل البلدان، ما يمر به الشعب المصري ليس امر سهل، الشعب المصري عانى كثيرا وما زال يعاني.

نرفض كل من ينادي ويتغنى ويتفنن بنشر الفتنة والطائفية في محاولة لخلق النزاعات بعد هذه العمليات الإرهابية

فيفيان عانق من الناصرة قالت بأسى: من قام بهذه العمليات الإرهابية هو شخص جبان، حيث انه من المرفوض القيام بعمليات إرهابية وقتل ضحايا وابرياء فكم بالحري أن حصلت هذه العمليات خلال مناسبات احتفالية واعياد طائفية وفي أماكن مقدسة وأماكن عبادة، للأسف لم نعد نشعر بالأمان حتى في الأماكن المقدسة، وانا اتأمل ان تتحسن الأمور وان يتم المحافظة على الامن بشكل أكبر.

المحامي سليم قبطي من الناصرة قال: استغرب الى حد بعيد ان يتم تفجير اشخاص يصلون في الكنيسة خلال فترة الأعياد، امر غير انساني وغير مقبول بتاتا، وهذه ليست المرة الأولى، هذا امر موجع، بماذا يزجون الديانات في هذه الأمور، من الصعب التعبير عن الألم الذي نشعر به، انا لا اتقبل كل من ينادي ويتغنى ويتفنن بنشر الفتنة والطائفية في محاولة لخلق النزاعات بعد هذه العمليات الإرهابية.

وعقبت نادية قبطي من الناصرة ل "بكرا" قائلة: مؤسف جدا وقوع عمليات مشابهة خاصة ان الديانات جميعها بما فيها الإسلامية والمسيحية يتحدثون بكل خير عن المسيح وعن الاخوة بين الطوائف المختلفة وعدم قتل الأبرياء، على الجميع فهم ان الدين لله والوطن للجميع، حتى ان النبي محمد قد أوصى بأقباط مصر، ولكن للأسف ما يحدث في عالمنا اليوم هو امر مؤلم جدا.

أضف تعليق

التعليقات

هذا عمل جبان واجرامي من الدرجه الاولى وفاعله مجرم وحقير لا يمثل احد من المصرين وداعش منظمه ارهابيه لاتمثل احد كغيريها من المنظمات الارهابيه من قاتلي المسلمين في بورما واحزب النازي
احمد بدير - 20/09/2017 02:03