الشريط الأخباري

فلسطينيّو وفلسطينيّات الداخل لـبكرا: نشاطر الشعب المصري مصابه الجلل‎

يحيى امل جبارين - بكرا
نشر بـ 10/04/2017 09:58 , التعديل الأخير 10/04/2017 09:58

شهدت جمهوريّة مصر العربية، امس الاحد، يوما دموّيا اثر انفجارين حصدا عشرات الأرواح من المصلّين في احد الشعّانين.

وتعمّ مصر خاصة والعالم العربي عامة حالة من الحزن، القلق والحداد اثر انتشار الاٍرهاب واستشراس جذوره في العالم اجمع.

وفِي الداخل الفلسطيني، أصدرت حركات سياسية عديدة، بيانات تستنكر فيها هذه المجازر كما وتشجبها.

الإرهاب لا دين ولا ملّة له

امين عام الحزب العربي الديمقراطي - زيدان بدران، قال بحديثه مع موقع بكرا:" إن الإرهاب لا دين ولا ملّة له والإرهاب الذي يطول العُزّل في الكنائس والمساجد لهو ابشع الجرائم التي عرفتها البشرية ، وذلك بغض النظر عن الدين او الملة او اللون. والتفجيرات التي حدثت اليوم في الكنائس في مصر هي جريمة في حق البشرية وللأسف أصبحت بيوت العبادة هدف للعمليات الإرهابيه في كل الأوطان العربية من العراق الى اليمن ماراً في سوريا وثم مصر".

واضاف:" للأسف هناك جماعات إرهابية تريد ان تزعزع الوحدة الوطنيه بين الديانتين الإسلامية والمسيحية وهذه الجماعة تستهدف بيوت العبادة من كنائس ومساجد وعبر موقعكم نبعث في تعازينا الحاره لشهداء احد الشعانين ونتمنى للجرحى في كلا التفجيرين الشفاء العاجل ".

واكدّ ان:" ان استهداف المقدسات هو نوع من محاولة الشرخ ما بين الديانتين وكيف وان رسول الله قد أوصى في أقباط مصر
واليد التي فجرت وخططت وزرعت المتفجرات هي بعيدة كل البعد عن الإسلام وعن أخلاق الإسلام ، إن أزمة الإرهاب هي نتيجه لتفكك السلطه في الدول العربيه وفِي غياب الرادع للإرهاب . بالمحصلة، هي ازمه دولية قبل ان تكون إقليميه او تخص دولة واحدة".

واختتم كلامه قائلا:" لذلك يجب ان تتكاتف الجهود من كل الدول ومن كل الأقطاب ضد هذه الأفة وإكرر إن الإسلام والدين الإسلامي بريئ من هذا الوباء لأن الله محبة وتسامح وفِي كتبه والقرأن الكريم ندائه كان للمحبة والإخاء والتسامح".

لا لحصر الموضوع طائفيًا

المحامي رضا جابر قال بحديثه مع موقع بكرا:"بجانب الادانة الواضحة لهذه الاعمال الارهابية، فأن المستهدف بهذه الاعمال البشعة هو المجتمع المصري خاصة والعربي عامة. المسيحيون في مصر والشرق بأسره هم جزء أصيل من الامة العربية واستهداف كنائسهم هو بمثابة وضع الخنجر في قلب الامة كلها".

واضاف:" ولكن برأيي ان قراءة هذا الحدث بمعزل عن ما يحدث في العالم العربي من تناحر بين جماعات ودول وحصره بالموضوع الطائفي فقط، هو خطأ بفهم الصورة كامله للحدث".

واكدّ ان:"تزامن هذه الاحداث مع احداث اخرى يضعها باطار اوسع من الاطار المصري فقط".

وانهى كلامه قائلا:" من يريدون الفتنة بين المسلمين والمسيحيين وبين المسلمين انفسهم هم جهات لها مآرب اوسع وأعمق".

عمل إجرامي مبرمج

الناشطة امينة شبيطة - محاميد، قالت بحديثها مع موقع بكرا:"طبعا عمل اجرامي جدا مبرمج لعيد الشعانين .ان من فجر الكنائس قد فجر المساجد قبلها بأموال حامي الحرمين وإشعال نار الفتنة في مصر لالحاقها بما يدور في سوريا واليمن وليبيا بعد ان خرب العراق لتمكينهم من السيطرة على الشرق وتحويله إلي شرق موالي لأمريكا".

كظلم القيادة ضد شعوبها

القيادي في الحركة الاسلامية - الشيخ كامل ريّان، قال بحديثه مع موقع بكرا:"انا ادين وبشدة الاعتداء على الكنائس المسيحية في مصر وهذا يندرج ضمن الاعمال الارهابية الفظيعة التي ترتكب بحق الابرياء وهذا يتناقض كليا مع القيم الاسلاميه التي تنشأنا عليها ومع وصية رسولنا الكريم اتجاه اقباط مصر بالاستوصاء بهم خيرا".

وانهى كلامه قائلا:" ولا افرق بين هذا الارهاب والبغي اتجاه اهلنا الاقباط في مصر وبغي وارهاب الأنظمة الحاكمة ضد شعوبهم المظلومة".

الطغاة هم من يصنعون الارهاب

المحامي ياسر ابو جامع قال بحديثه مع موقع بكرا:" الارهاب لا دين له، وفرض علينا نبذه دينياً، أخلاقياً وإنسانياً. وطبعاً التفجيرات بمصر دليل بان الارهاب لا يفرق بين مسلم ومسيحي. الطغاة هم من يصنعون الارهاب ويخلقون اجواء الفوضى، القتل والارهاب !".

لا يليق بإنسانيتنا

الناشط الشبابي محمد ابو وديع قال بحديثه مع موقع بكرا:"هذا ارهاب ، لا الدين يقبله ولا الانسانية تقبله، لا يهمني ما هي جنسية الشخص ، ان كان مسلم او مسيحي او يهودي او اي قومية اخرى ، هذا تصرف لا يليق بانسانيتنا ، اطفال ومشايخ ونساء باي حق تقتل !!! استنكر الارهاب بشدة".

اعياد تحولت إلى حمام دماء

مديرة نعمات بالمثلث الجنوبي - ميساء جلجولي، قالت بحديثها مع موقع بكرا:" عيد بأي حال عدت يا عيد، للاسف اعيادنا في الشرق تحولت من بهجة وفرحة الى حمام من الدماء وحزن والم.اشعر بالالم الشديد والغضب تجاه هذا العمل الارهابي البربري والذي تقوده قوى الظلام التي تدعي الاسلام والاسلام منها بريئ".

وانهت كلامها قائلة:" لا يخفى على احد ان الهدف هو تقسيمنا الى طوائف وديانات متناحرة بهدف اضعاف الحس الوطني العربي.وقوى الظلام والمتمثلة بامريكا واسرائيل ودول الخليج وعلى رأسها السعودية الوهابية هي المستفيدة الوحيدة من إراقة الدماء والشرذمة.قلوبنا مع الشعب المصري في مصابه الاليم".

الإسلام بريء من هذا الإرهاب

الين اغبارية قالت:" ما يحدث من قتل للأبرياء تحت اسم الدين او الطائفية لا يقبله دين او مذهب ، كيف يقتل من يؤدي فرائضه الدينية ان كان مسيحي او مسلم . كيف تجردت تلك القلوب من الرحمة ؟؟؟!!!للاسف سنجد اصابع الاتهام وجهت نحو الاسلام ، والاسلام بريئ من هذا الارهاب الذي يقتل الابرياء ويقتل بنا انسانيتنا .هؤلاء القتله لا دين لهم ولا ضمير لديهم دعوا الروح لخالقها واتقوا الله بالبشر".

أضف تعليق

التعليقات