الشريط الأخباري

المختصة ليندا أبو الحوف: 1-2% من النساء مع إعاقة معرضات لأي شكل من اشكال العنف

ريهام يوسف عثاملة، موقع بُـكرا
نشر بـ 06/04/2017 20:44

قررت جمعية نساء ضد العنف مؤخرا في السنوات الأخيرة بدء العمل بشكل مكثف مع نساء صاحبات اعاقات مختلفة، وزيادة الوعي لديهن بالتوجه الى مركز المساعدة في الجمعية والحديث عن أي نوع اعتداء او عنف يتعرضن اليه وذلك عن طريق بناء مشروع يخصهن فقط في مركز مساعدة الضحايا في الجمعية بدعم من مؤسسة وصندوق مسيرة في محاولة للوصول الى تلك الشريحة من النساء التي بشكل عام تخاف الحديث او التوجه لجهات ممكن ان تدعمها في حال تعرضها لأي نوع من الاعتداءات.

ليندا خوالد أبو الحوف مركزة مركز مساعدة ضحايا العنف في جمعية نساء ضد العنف قالت ل"بكرا": بداية أود أن اشكر صندوق مسيرة على الدعم المادي الذي قدمه لتطوير مشروع اتاحة مركز المساعدة لجمعية نساء ضد العنف، وانوه اننا في السنتين الأخيرتين عملنا كثيرا مع نساء ذات إعاقة من خلال جمعيات منها مراكز التشغيل المهني حيث تم تقديم 12 ورشة عمل وحاضرة للطواقم المهنية والعاملين في المركز، وعن طريق جمعية المنال قبل سنتين قمنا بتمرير سلسلة محاضرات لنساء صاحبات إعاقة وقد بدانا ببلورة فكرة المشروع منذ حينها حيث رأينا انه من حقهم ان يملكن المعلومات وان يعرفن اكثر عن المراكز الداعمة والمساعدة وان يكون المركز بالنسبة لهن اذنًا مصغية ومكانًا لتلقي الدعم والمساعدة والاستشارة والمرافقة وقمنا بتطوير المشروع حيث قام صندوق مسيرة بدعم المشروع الذي يعتبر حجر أساس لإتاحة المركز لنساء مع إعاقة داخل مركز المساعدة حيث سيتم تقديم جميع أنواع الدعم لهن حول مواجهة جرائم العنف والاعتداءات وكسر حاجز الصمت.

النساء صاحبات الإعاقة يشكلن نسبة 12.8% من النساء العربيات وهن مهمشات

وتابعت: الاحصائيات تشير الى انه من 1 ونصف وحتى 2% من النساء مع إعاقة معرضات لأي شكل من اشكال العنف، ويشكلن 12.8% من النساء العربيات، كما تشير احصائيات المركز في السنوات الأخيرة ان التوجهات لمركز مساعدة ضحايا العنف للفتيات مع اعاقة تكاد تكون منعدمة حيث وصلت فقط بين 7 الى 10% من التوجهات، بناءً عليه قررنا ان تكون النساء مع إعاقة في سلم أولويات عملنا وقد طورنا المشروع من خلال صندوق مسيرة ويهدف الى تسويق المركز لأكبر عدد من النساء مع إعاقة والمؤسسات التي تعتني بهذه النساء وتشجيع النساء ودعمهن من اجل البوح عن كافة اشكال العنف الذي يتعرضن اليه وكسر حاجز الصمت والتأكيد على انهن لسن لوحدهن ونحن من واجبنا ان ندعمهن.
 

أضف تعليق

التعليقات