الشريط الأخباري

التجمع يحيي عشرة اعوام على المنفى القسري للدكتور عزمي بشارة

نشر بـ 01/04/2017 20:33 , التعديل الأخير 01/04/2017 20:33

عقد التجمع الوطني الديمقراطي، اليوم السبت، مجموعة لقاءات وحوارات فكرية ، في فندق سانت جبريئيل بمدينة الناصرة، احتفاءً بالمفكر العروبي الدكتور عزمي بشارة، احد ابرز مؤسسي الحزب، بمشاركة مثقفين وسياسيين وأكاديميين، بمناسبة مرور عشرة أعوام على المنفى القسري لبشارة، حضرها العشرات من اعضاء الحزب واصدقائه، ولفيف من النشطاء، حيث شكلت اللقاءات قراءات فكرية ومداخلات لمجموعة من الأكاديميين والمثقفين والناشطين، حول مساهمات الدكتور بشارة في التجربة الفكرية والسياسيّة والكفاحية لفلسطينيي الداخل، نوقشت في ثلاثة محاور؛ بين الوطن والمواطنة؛ المثقف وفضاؤنا العربي وتحديات الخطاب والميدان.

افتتح الامين العام للتجمع د. امطانس شحادة الجلسات بالترحيب، وسرد السياق السياسي لمنفى الدكتور عزمي بشارة، واسقاطات ذلك على مكانة التجمع والتحولات في السياسة العربية في الداخل.

وشارك في المداخلات كل من د. مهند مصطفى ود. ايمن اغبارية ود. باسل غطاس وعرين هواري في الجلسة الاولى التي ادارها الرئيس السابق للتجمع عوض عبد الفتاح. وفي المحور الثاني شارك كل من د. ثائر ابو صالح من الجولان السوري المحتل، والباحث علي حبيب الله والكاتب انطوان شلحت، وادارت الجلسة عضو اللجنة المركزية للتجمع سهير اسعد، واختتمت اللقاءات في جلسة شاركت بها النائبة حنين زعبي والبروفيسور نديم روحنا الى جانب نائب رئيس الحركة الاسلامية د. منصور عباس، وادارها عضو المكتب السياسي للتجمع طارق خطيب.

ويعقد التجمع هذه اللقاءات في ذكرى مرور عشرة أعوام على المنفى القسري لبشارة، إثر تربص المؤسسة الإسرائيلية له، في محاولات متكرّرة للتصفيّة السياسيّة، بعد أن أثارت حوله تهمًا تتعلق بدعم المقاومة بعد عدوان تموز على لبنان، هدفت من خلالها المؤسسة الاسرائيلية الانتقام من بشارة ومن الحركة الوطنية، وتخويف الناس وجمهور المؤيّدين لخطاب يحمل مشروعا ديمقراطيا مناهضا للصهيونية، وقوميا يؤكد على الانتماء والحقوق القومية، وعلى حق الشعوب في مقاومة الاحتلال ونيل الحرية، وينشئ جيلا فلسطينيا مختلفا من الشباب المتحدي والواثق.

واكد المشاركون في الحوارات المختلفة انه وبرغم هذه المحاولات، اشتدت جذور الافكار التي اسس لها بشارة وحملها التجمع، خاصة مشروع دولة المواطنين والإدارة الذاتية الثقافية للفلسطينيين في الداخل، وانتشرت طروحاته ليصبح مشروع الكثيرين، رغم منفاه.

أضف تعليق

التعليقات