الشريط الأخباري

بلدية الناصرة: الارض هويتنا منها نستمد الصمود والبقاء

موقع بكرا
نشر بـ 31/03/2017 12:42 , التعديل الأخير 31/03/2017 12:42

كانت الارض وما زالت وستبقى تشكل هوية الانسان وقيمة غالية على قلب البشر حيثما كانوا وأينما حلّوا.
والمواطن الفلسطيني الباقي على تراب الآباء والأجداد اكثر الناس عٍلماً بهذه القيمة حيث توغلت في قلبه ووجدانه لتتابُع الاحداث عليهِ من نكبةٍ ونكسةٍ وتشريد وتقتيل وتهجير ومآسٍ لا تعد ولا تحصى وهناك من الفلسطينيين الذين هُجّروا من اماكنهم اكثر من مرة.

صرخة مدويو في عام 1976

وبما ان هذه الارض هي ارضنا فيها ولدنا وعليها نموت شهدت طفولتنا وشبابنا وكهولتنا ولنا فيها مواقع ومواقف وذكريات فقد تربينا على التمسك بها وبذل الغالي والرخيص معلنين للعالم أجمع اننا نضحي لأجلها الروح والجسد.
ومن خلال هذه التربية وهذه المبادئ خرج الانسان الفلسطيني عام 1976 ليطلق صرختهِ المدوية عشية يوم الارض الاول ليقول لا للمصادرة ولا لسلب الارض بحجةٍ هنا وحجةٍ هناك.
كان صوت الناصرة واضحاً من خلال رئيس بلديتها الراحل توفيق زياد وَمُجلجلاً ان الارض لنا ندافع عنها نتمسك بها ما بقي الزعتر والزيتون.
ودفعت الجماهير العربية مَهر الارض، ستة شهداء لبّوا نداء الارض نداء البقاء نداء الهوية والانتماء.
بلدية الناصرة اليوم ونحن عشية الذكرى الواحد والاربعون ليوم الارض الخالد تقول ان العهد هو العهد وحُب الارض والتمسك بها غاية مقدسة ترعى وتهتم وتدعم بكل فعالية من شأنها تثبيت الهوية وبث روح الانتماء الى الارض والانسان.
لقد اهتمت ادارة البلدية ورئيسها في ان يكون في آذار كم من الفعاليات التربوية والفنية من خلال مؤسساتها تحدثت جميعها عن العلاقة المقدسة بين جماهيرنا العربية والارض.

 حراك توعوي ارشادي مسرحي وتخليدي

وشهد المركز الثقافي البلدي على اسم الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش اكثر من حراك توعوي ارشادي مسرحي وتخليدي لمناسبة يوم الارض الخالد.
وقام الطاقم الاعلامي في بلدية الناصرة بتعليمات من رئيس البلدية وادارتها بنشر ملصق يتحدث عن المناسبة والشهداء ووزع على كافة المدارس في المدينة تخليداً لهذه المناسبة النضالية لتذكر الجيل الناشئ جيل المستقبل عن واحدة من المحطات النضالية لشعب ما زال يحث خطاه نحو دولته المستقلة وينهض منتفضاً ضد القمع والاحتلال والمصادرة.
ودعت البلدية مدراء المدارس لتخصيص حصص عشية يوم الارض يتحدث بها المربين عن ذكرى يوم الارض وانعكاساتها على مسيرة شعبنا الفلسطيني.
أننا على عهد شعبنا باقون نحمل همهِ ونسعى لتحقيق مطلبهِ العادل بالحرية والاستقلال. ونتشبث بالارض والهوية متجذرين على تراب ارضنا كالزيتون نحن على عهد شعبنا واماله واحلامه وطموحاته الى ان يرث الله الارض.
 

أضف تعليق

التعليقات