الشريط الأخباري

القمة العربية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار

وكالات
نشر بـ 30/03/2017 07:07 , التعديل الأخير 30/03/2017 07:07

أكد إعلان قمة جامعة الدول العربية التي انعقدت في الأردن الأربعاء أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشدد الإعلان الذي تلاه أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، في ختام القمة العربية في عمان، على الاستمرار في العمل على إعادة إطلاق مفاوضات سلام فلسطينية إسرائيلية جادة وفاعلة تنهي الانسداد السياسي، وتسير وفق جدول زمني محدد لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين.

وأبرز الإعلان ضرورة تضمين الحل المنشود "قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية، الذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار".

مبادرة السلام 

وأكد أن "السلام الشامل والدائم خيار عربي استراتيجي، تجسده مبادرة السلام التي تبنتها جميع الدول العربية في قمة بيروت في العام 2002، ودعمتها منظمة التعاون الاسلامي، والتي ما تزال تشكل خطة الأكثر شمولية وقدرة على تحقيق مصلحة تاريخية تقوم على انسحاب "إسرائيل" من جميع الاراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية المحتلة الى خطوط الرابع من حزيران عام 1967".

وشدد الإعلان على وجوب "معالجة جميع قضايا الوضع النهائي، وفي مقدمتها قضية اللاجئين، وتوفر الامن والقبول والسلام لإسرائيل مع جميع الدول العربية"، مبديًا الالتزام بـ"المبادرة وتمسكنا بجميع بنودها خير سبيل لتحقيق السلام الدائم والشامل".

وأكد رفضه كل الخطوات الاسرائيلية الاحادية اتي تستهدف تغيير الحقائق على الأرض وتقوض حل الدولتين، مطالبة المجتمع الدولي تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وآخرها قرار 2334، والتي تدين الاستيطان ومصادرة الاراضي، مشددا على دعم مخرجات مؤتمر باريس للسلام في الشرق الأوسط بتاريخ 15 كانون الثاني 2017، والذي جدد التزام المجتمع الدولي حل الدولتين سبيلا وحيدا لتحقيق السلام الدائم.

كما أكد رفض جميع الخطوات والاجراءات التي تتخذها اسرائيل لتغيير الوضع القانوني والتاريخي في المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، مثمنا الجهود التي تقوم بها المملكة الاردنية الهاشمية بقيادة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، صاحب الوصايا الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية، لحماية المدينة المقدسة وهوية مقدساتها العربي الاسلامية المسيحية، وخصوصا المسجد الأقصى/الحرم الشريف.

وطالب بتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن 252(1968) و267 و465 (1980) و478 (1980) والتي تعتبر باطلة كل اجراءات اسرائيل المستهدفة تغيير معالم القدس الشرقية وهويتها، مطالبا دول العالم عدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

أضف تعليق

التعليقات