الشريط الأخباري

توما-سليمان:" الشرطة تقف متفرجة علينا نغرق بدمائنا"

موقع بُـكرا
نشر بـ 29/03/2017 16:00 , التعديل الأخير 29/03/2017 16:00

بمشاركة العشرات استضاف فرعي الحزب والجبهة في الجديدة-المكر امس -الثلاثاء- النائبة عايدة توما-سليمان رئيسة لجنة النهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندريّة في الكنيست) الجبهة-القائمة المشتركة) في محاضرة حول العنف المستشري في مجتمعنا العربي وتقصير السلطات في القضاء على الظاهرة الخطيرة واسقاطاتها على الجماهير العربيّة.

في افتتاحها للقاء اكدت النائبة على ضرورة المشاركة الفعالة في نشاطات يوم الارض الخالد وقالت:" احياء ذكرى يوم الارض هذه السنة يتعدّى كونه احياء ذكرى هامّة في محطات شعبنا ليتوّج بيوم كفاحي نضالي عقب عمليات الهدم الاخيرة في قلنسوة وام الحيران واستهداف السلطات للارض والمسكن عبر افعالها على الارض او عبر محاولات تشريع قانون كمينيتس الذي يستهدف وجودنا كاقلية عربية في هذه البلاد، الى هذه المعركة، المعركة في الحفاظ على الارض والمسكن لا يجب ان تلهينا عن معركتنا للحفاظ على الانسان كانسان الذي اصبح وجوده وامنه مستهدفًا بفعل موجة العنف الاخيرة، تحت هذا الواقع، وفي هذين النضالين الهامين نستقبل ذكرى يوم الارض الخالد هذه السنة"

توما-سليمان: نحن لسنا عنيفين بالفطرة كما يحاولون اظهارنا

وتابعت النائبة توما-سليمان بالمرور على احداث العنف التي ضربت مجتمعنا في اليومين الماضيين، بدءًا بالناصرة مرورًا بجزر الزرقا واللد وانتهاءً بام الفحم واصابة الرفيق د زياد محاميد واضافت:" مرّ علينا اسبوع قاسٍ اخر حيث ضربت موجة العنف كافّة النواحي في مجتمعنا مفتّتة هويتنا، ان الشرطة والمؤسسة الحاكمة هي المسؤول الأساس في هذا الوضع المزري الذي وصل اليه مجتمعنا، محاولات تصويرنا كمجتنع عنيف بالفطرة وكأن العنف موجود في جيناتنا هي مرفوضة تمامًا ، فمجتمعنا لم يعرف ظاهرة العنف الا مؤخرًا ، اذ عاش مجتمعنا عشرات السنين في هذه الدولة دون ان يعرف العنف بشكله الحالي، العنف في مجتمعنا العربي تجاوز مفهومه العام، نحن اليوم نتحدّث عن عنف منظّم تقوده عائلات الاجرام التي تعشش بيننا وبين عائلاتنا، ومعالجة هذا الشكل من اشكال العنف يجب ان تختلف عن معالجة العنف بمفهومه العام ، وهذا ما لا تقوم به الشرطة والمؤسسة الحاكمة.

"الشرطة تراقب العرب بدلًا من حمايتهم"

واضافت توما-سليمان حول اداء الشرطة:" دولة اسرائيل تتفاخر امام العالم اجمع بقدراتها التنفيذيٌة والاستخباراتيّة وتدرّج بين الدول الاقوى عالميًا في هذا المجال، لكن عند الحديث عن العنف في مجتمعنا نجدها مكتوفة الأيدي لا تحرّك ساكنًا ، وهذا الأمر يثير الشكوك ويجبرنا على طرح الأسئلة. اصبح واضحًا اكثر من اي وقت مضى ان القرار هو قرار سياسي بامتياز، فالشرطة حينما قررت القضاء على الاجرام المنظم في مدن مركز البلاد نجحت في ذلك خلال فترة قصيرة جدًا، المشكلة الاساسية هي ان الشرطة تعمل على جمع المعلومات عن العرب وليس حماية المواطنين، بقد اشرنا أكثر من مرة الى العلاقات المشبوهه بين عناصر الشرطة ومتولرطين في عالم الاجرام ، المؤشرات تؤكد ان الشرطة تقف جانبا وتنتظر ان نغرق بدمائنا وبنزاعاتنا الداحلية .فمثلًا في الفترة الاخيرة ترسل الشرطة مندوبيها الى مدارسنا بحجّة محاربة العنف والتوعية على مخاطر الظاهرة، لكن يتضح ان الشرطة تعمل على ترهيب اطفالنا وابعادهم عن العمل الوطني والمشاركة في التظاهرات والاحتجاجات المختلفة.

"خطة شاملة وحراك شعبي لمحاربة العنف المستشري"

واشارت النائبة في محاضرتها الى ضرورة تكثيف العمل الشعبي والضغط على السلطات من اجل اقرار خطة شاملة على كافة النواحي لمحاربة العنف تشمل تشديد على تعزيز النشاطات الثقافية التربوية في قرانا ومدننا، تطبيق مكثّف للقانون ، واضافت توما-سليمان:" في عملنا في القائمة المشتركة نضع معالجة افة العنف على راس سلم اولوياتنا، كنت قد تقدمت خلال عمليبطلب الى مراقب الدولة باجراء التحقيق حول اهمال الشرطة وتعاملها مع جرائم قتل النساء في مدينتي اللد والرملة وعشرات الاجتماعات والاستجوابات الاخرى للمسؤولين، سنستمر بالصغط على الوزارات والشرطة لتحمل المسؤولية لكن من المهم ايضا تكثيف الحراك الشعبي والاجتماعي، علينا عزل عائلات الاجرام المنظم عن الحياة الاجتماعيّة وعدم التعامل معهن، وتعزيز النشاطات الثقافية والتربوية البديلة في مجتمعنا حتّى القضاء على هذه الافة وخلق مجتمع يضع الانسان في مركز اهتمامه واعادة الامن والامان الى جمهورنا".

تكريم فريق الفتيات الحائز على كاس الدولة لكرة القدم

في نهاية المحاضرة وبعد فتح المجال للنقاش وتبادل الافكار كرّمت النائبة توما-سليمان وفرعي الحزب والجبهة فريق فتيات جديدة المكر لكرة القدم بمناسبة فوزهم بكأس الدولة، وعلقت النائبة قائلة:" لهذا الفوز دلالات عدّة اهمها اختراق الفتيات لمجالات كانت تحسب حتى الماضي القريب حكرًا على الذكور، كذلك تحوي تأكيدا على اهمية تعزيز الرياضة والنشاطات التربوية الثقافية لمحاربة العنف.

أضف تعليق

التعليقات