الشريط الأخباري

شخصيات مقدسية تحذر من نقل السفارة الامريكية الى القدس

زكريا خليل - موقع بكرا
نشر بـ 11/01/2017 13:58
شخصيات مقدسية تحذر من نقل السفارة الامريكية الى القدس

اثار قرار الولايات المتحدة الأمريكية نقل سفارتها إلى من تل أبيب إلى القدس، ردود فعل مستنكرة من جانب المقدسيين.

وحذر حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح من تصريحات الرئيس الامريكي المنتخب دونلد ترامب بنقل السفارة الامريكية الى القدس مشيرا الى انه في حال تنفيذ هذا القرار فان ذلك يعني ان الولايات المتحدة قد شنت حربا على الشعب الفلسطيني واصبحت طرفا رئيسيا في الصراع الى جانب الاحتلال الاسرائيلي.

واكد عبد القادر لـ بكرا بان الشعب الفلسطيني لن يقبل بهذا القرار وسوف يواجهه بكل الوسائل المتاحة, مشددا بان تنفيذ قرار كهذا سيكون له تداعيات خطيرة على الامريكيين على المستوى العربي والاسلامي.

ودعا القمة العربية التي سوف تلتئم في عمان في اذار القادم بموقف واضح وحاسم ازاء هذه التهديدات الامريكية بنقل السفارة الى مدينة القدس. وقال انه يتوجب على القادة العرب ان يرسلوا رسالة واضحة للادارة الامريكية بان اتخاذ اجراء كهذا سيكون له تداعيات وخيمة على العلاقات مع الولايات المتحدة الامريكية.

القرار الامريكي ضربة سياسية

فيما اعتبر ممثل منظمة التعاون الاسلامي لدى دولة فلسطين أحمد الرويضي، القرار الامريكي ضربة سياسية لمشروع حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة

وقال الرويضي في حديث لإذاعة موطني:” إن قرار الرئيس المنتخب ترامب بنقل سفارة الولايات المتحدة الأميركية ضربة سياسية لمشروع حل الدولتين، ومنع أية امكانية لقيام دولة فلسطينية، حيث أن نقل السفارة سيكون اعترافا اميركيا ” بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل”.

وقال الرويضي:” المسألة ليست بالسهولة التي تجعل أي دولة تفكر بنقل سفارتها وتعترف فهذا يضع عليها مسؤوليات قانونية وسياسية دولية، مؤكداً أن القدس الشرقية جزء من منظومة الاراضي التي احتلت عام 1967 والموقف الفلسطيني واضح وكذلك قرارات الامم المتحدة والقرار الأخير لمنظمة “اليونسكو”، معتبراً عقد المؤتمر الدولي للسلام في فرنسا في الخامس عشر من الشهر الجاري تحرك سياسي فلسطيني ومواجهة أساسية ستدفع الولايات المتحدة الأمريكية للتراجع عن موضوع نقل سفارتها.

ونوه الرويضي إلى كون القدس الشرقية منطقة محتلة عسكرياً، والعالم يعترف بها كمنطقة محتلة وفقاً للقرار الأممي بالاعتراف بدولة فلسطين كدولة عضو مراقب، وبالتالي فان القدس جزء من الاراضي الفلسطينية ولا تستطيع دولة الاحتلال تحديد مستقبلها، مشدداً على أن العالم لن يعترف بضم القدس الشرقية أو ما يسمى القدس الكبرى التي تتحدث عنها دولة الاحتلال كعاصمة موحدة لاسرائيل .

ورأى الرويضي:” نحن مقبلون على مرحلة سياسية صعبة”، مشيداً بحكمة القيادة الفلسطينية المدعومة عربياً واسلامياً ومن غالبية دول العالم أمام هذه التحديات.

شخصيات مقدسية تحذر من نقل السفارة الامريكية الى القدس

أضف تعليق

التعليقات