فقد الطفل الفلسطيني، عماد جلال أبو روك، بصره منذ أربعة أعوام بسبب غارات شنتها قوات الاحتلال على بلدته، ولكن اللاعب الدولي الأوروغواياني، لويس سواريز، مهاجم برشلونة الإسباني أبى إلا أن يحقق له حلمه.

ونجح عماد في تحقيق حلمه وملاقاة لاعب برشلونة الإسباني، بعد مجهودات كبيرة بذلتها مؤسسة ناغل الخيرية بالتنسيق مع مؤسستي ديغنيتيس و كذلك مؤسسة نادي برشلونة للأعمال الخيرية، وتنظيم لقاء بين الطفل ونجمه المفضل لالتقاط صور.

وحضر عماد، الذي فقد النظر بعينه اليمنى بينما تعرضت عينه الأخرى لسقوط وصل إلى نسبة 80%، المباراة التي جمعت أمس السبت نادي برشلونة الإسباني ونادي ملقة ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم وانتهت نتيجتها بالتعادل بين الفريقين بنتيجة (0-0).
وبدا الطفل الفلسطيني سعيدا بهذا اللقاء الذي شكل حدثا تاريخيا بالنسبة إليه، وهو الذي تحول إلى مدينة برشلونة عقب حصوله على تأشيرة سفر طبية، وانتقل مع والده منذ 5 أشهر لهذه المدينة، وخضع لجراحة عقب فترة علاج في مؤسسة "باراكير" الكتالونية.

لكن الطفل الفلسطيني عماد، والذي يستعد للعودة مجددا إلى غزة، كان قد خضع لزراعة قرنية اصطناعية، وما زال يعاني انفصالاً في الشبكية، وأكد الأطباء أن مرضه ليس له علاج، لذلك من المؤكد أنه سيفقد بصره تماماً.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]