بتاريخ 10 كانون الأول, الموافق يوم الخميس, يوم حقوق الانسان العالمي, سوف يقوم عالم القانون, القضاة, الشخصيات الأكاديمية, المحامون رفاق دربه في مكتب بن آري, فيش, سابان وشركائهم وعائلته بإحياء مراسم مرور عام على وفاة المحامي آدام فيش.

في المراسم الرئيسية في قاعة الاحتفالات, قاعة رابابورت حيفا, بمشاركة كبار الشخصيات من عالم القانون, رئيس بلدية حيفا يونا ياهاڨ, رئيس المحكمة المركزية يوسف ألرون وقضاة محكمة العدل العليا, سامي ميخائيل رئيس جمعية حقوق المواطن, رئيسة النقابة في اللواء تامي ألون الى جانب الزملاء والعديد من الأصدقاء, وبمشاركة مواطنين كان فيش قد ساعدهم بدون مقابل, سوف يتم افتتاح معرض "أن تكون انسان" بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان ولذكرى المحامي آدام فيش رحمه الله, كما سوف يتم تقديم العرض الأول للفيلم الوثائقي بموضوع نشاطات المحامي آدام فيش المهنية والقانونية: "محامٍ في اي وقت" من إخراج يتسحاق روبين.

المحامي آدام فيش توفي قبل الآوان فجأة مما أصاب الجميع بالذهول وذلك قبل عام. يُعتبر المحامي فيش بمثابة رجل قانون لامع, محامي إداري ومدني ومستشار قانوني بارز ومُبدع, حيث شارك في العديد من السوابق القانونية المهمة. لكن الأهم من كل هذا أن المحامي فيش نظر الى مهنته ليس كمهنة ومصدر للدخل فقط بل رسالة عمومية من أجل العامة واعتبر القانون بمثابة أداة للتغيير الاجتماعي. لهذا الغرض, فقد سخر نفسه وشارك في إنشاء عشرات الجمعيات وكان مشاركاً في النشاطات التطوعية للرقي بحقوق الانسان, المسئولية الاجتماعية والعدل. في العام 2013 أثناء استلامه جائزة الرئيس للتطوع, أشارت لجنة الاختيار الى أن المحامي فيش شارك في العديد من الإجراءات القانونية التي قامت بتحسين حياة مئات آلاف مواطني دولة اسرائيل.

أدار المحامي فيش الكثير من الملفات المعقدة والتي حددت العديد من القرارات الهامة وساعد العديد من الأشخاص الذين تورطوا اقتصادياً بلا ذنب وأنقذ حياة الكثيرين من الأطفال أو كبار السن. فقد فعل هذا الأمور بصورة مميزة وبشمولية الأمر الذي ميزه كما قال قبل عدة سنوات: "حين كنت طفلاً حلمت أن أكون مثل روبين هود الذي يحل مشاكل الجميع".

من بين الملفات الكثيرة الاستثنائية التي مثلها يُمكن ذكر مساعدته القانونية لعاموس برانس في إثبات براءته من تهمة قتل الجندية راحيل هيلير والتمثيل في ملفات التمييز ضد المواطنين العرب بمواضيع كثيرة, مثل: دخول العرب الى المراكز التجارية أو بيع الشقق السكنية الجديدة للعرب.

هذا ويواصل تراثه اليوم, الشركات المؤسسات, راحيل بن آري وجيلات ڨيزيل سابان مع شركاء الدرب والجيل المُكمل في المكتب: المحامي يوڨال ادلير, المحامي عيران ألوني, المحامية جيلي شيبير, المحامي شاحار هوفمان, المحامي تساحي فيستيل والمحامية عبير أسدي مع شركاء الأقسام ومحامين مخلصين ومهنيين. معظمهم كانوا من بين تلامذته واكتسبوا منه "آلاف الساعات كانسان", في العمل المشترك مع هذا الانسان الاستثنائي.


المحامية راحيل بن آري الشريكة المؤسسة في مكتب بن آري, فيش, سابان: "هو انسان ترك ورائه فراغ هائل مع كل الحزن في الأمر, فقد اخترنا مواصلة التراث المشترك معه والذي قمنا فيه بتأسيس المكتب, للتعامل مع الصعوبات والمضي قدماً وتطوير المكتب, استيعاب شركاء ومحامين جدد. نحن نعمل اليوم في 3 مواقع: مكتبين في حيفا, المكتب الأول في مبنى مكاتب حديث في مبنى تاريخي للحفاظ في شارع ماعلا هاشحرور, مكتب منفصل في مجال البنوك ودائرة الجباية والتنفيذ وفرع فعال في مدينة كرميئيل, حيث يعمل في هذه المكاتب أكثر من 40 موظف, شريكتان مؤسستين, 5 شركاء, 5 شركاء أقسام والباقي محامون وطاقم إداري.

المكتب متخصص في العديد من المجالات, من أبرزها: القانون الإداري, السلطات المحلية, التعليم العالي, قوانين العمل, جودة البيئة, التخطيط والبناء, الدعاوى التمثيلية, الدعاوى القضائية, عمليات الدمج والشراء, القانون التجاري والضرائب البلدية, البنية التحتية والرسوم, الى جانب النشاطات من أجل الجمهور التي قادها آدام فيش.
كان آدام مثالاً للتواضع, الصداقة والرحمة الى جانب الإبداع, الشجاعة العمومية, المهنية والقدرة على الارتجال في المواقف المعقدة أيضاً".




 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]